الجزء السادس
بعد ما رتبن هند وخواتها اغراضهن في غرفهن مع بنات عمهن .. طلبهن عمهن ضاحي ينزلن ييلس معاه
نزلن البنات ولقن عمهن وحرمته في الصاله واول ما شاف ضاحي شموس زقرها تي تيلس حذاله
شموس كانت دلوعة العايله واصغر وحده فيها
بو سيف : شموس تعالي يلسي حذالي
تقربت شموس من عمها ويلسها حذاله وقعد يبوسها ويكلمها ويدلعها
عنود : ييييه ياشموس .. طاحن ابلوطها من هالبزا .. دورولها حد عاد يزرهن عقب ماتخلصون
هند : تطمني .. بعد اشوي بتهازبينها انتي وبتزرينهن الها .. وزياده بعد
بو سيف : افا منو يهازب شمس الشموس ..!!
كله ولا شيختكم محد يقولها شي
شمسه : عمي .. هذي زوينه دوم تهازبني .. ولسانها من طوله محد يرومله
فجت اعنود اعيونها في شموس من القهر " والله انج سباله ياطميس .. يبالج ضرب ماعليه بتشوفين عقب "
بو سيف : منو زوينه هذي ..؟
شمسه : عنود ياعمي .. انا وابويا مسمينها زوينه .. قشره شريره كله تضربني
عنود : ماعليه ياشميسان .. انا الحين شريره وقشره ..!!
بو سيف : سوالف ياعنود .. خلها تسولف علينا لاتقولولها شي
هند وسلامي يالسات ويطالعن الموقف ومتأكدات وباصمات بالعشره ان شموس بتندبغ بعدين وضحكتها هذي بتنجلب صايج وبغيم بعد مايسير عمها
دخل عليهم راشد هالوقت وشاف هله يالسين وعنود بينهم
حياهم ويلس معاهم
ام سيف : ها يابو سنيده .. تعشيت ..؟
راشد : لا والله .. شو عشاكم ؟
ام سيف : مسوين من كل شي .. ومخليلك في المطبخ
راشد : زين عيل .. وين البنات عشان اييبنه
ام سيف : انا بييبلك اياه فديتك
نشت هند على طول وحلفت عليها ماتسير .. وتحس ان من الاحترام انها ماتتم يالسه وعمتها تشل وتحط جدامها
سارت هند المطبخ ولحقتها عنود .. طفرت من شموس .. وزادتها ييت راشد ونظراته الي تطفر منهن
دخلت عنود ورا هند ويلست تساعدها وهي تحط عشا راشد في الصينيه
عنود : ااااااف ياهند .. بموت من راشد ونظراته .. عنلاته يقهرني الخايس
هند : عنـــود .. سكتي لا يسمعونج
عنود بصوت واطي : انتي ماشفتيه كيف يطالعني ..؟
هند : انا ماشفت شي غريب بصراحه .. من استوا راشد وهو يطالعج جي
عنود : وها الي قاهرني .. مايحس على دمه .. ويصطلب
هند : عنود انتي تعرفين ان راشد يباج .. وانه قايل انه بياخذج من تكبرين .. فليش مستغربه اهتمامه فيج ونظراته ..!!
عنود : بس انا ماافكر فيه ولا اباه .. فخله يحترم نفسه ويعرف هالشي
هند : من قلبج هالكلام ..؟
عنود : هيه ومن صميم قلبي بعد
حست هند بالشفقه على راشد وحبه لعنود .. ونفس الوقت هند عارفه اختها وشخصيتها .. مستحيل تقبل براشد .. يعني لو راشد ما كان يعبرها ولا يهتم ابها .. يمكن كانت تعبره وتفكر تلفت نظره الها وتهتم فيه
بس واحد مثل راشد يبين لعنود حبه واخلاصه.. مستحيل يحصل اهتمام من عنود
هند : غريبه ياعنود .. احيدج تحبين الاعجاب وهالسوالف .. اشمعنه راشد مب راضيه عليه واحسه انه مب نازللج من زور
عنود : هذي مشاعريه ياهند .. مااقدر اتحكم فيها .. ودخيلكم لاتجبروني على راشد وانا مااباه
هند : لاحبيبي .. شورج في راسج .. وعكيفج .. بس انا اطلب منج انج ما تكرهين ولد عمج وتعاملينه بقسوه بس لانه المسكين يحبج
طالعت عنود هند ببراءه
عنود : انا مااكرهه .. بالعكس احترمه .. بس خله بعيد عني
تقربت هند من عنود وحطة اعيونها في عيون عنود
هند : عنود انتي لج الي تبينه .. بس اباج تعرفين .. ان راشد ولد عمي شارنج من خاطره .. ويباج .. ومابتلقين شخص مثله بيداري عليج وبيحبج .. يكفي انه يعرفج وفاهمنج .. و صدقيني يوم بتكبرين بتعرفين هالشي وبتحسيبه
تمت عنود ساكته وتطالع هند ومب مقتنعه بكلامها .. لانها اصلا مب مقتنعه براشد ..
عنود " خله يحبني انزين .. وبرايه مركون عطرف لين اكبر .. مااريد اربط عمري به من اليوم وييلس يتحكم بي عكيفه .. لاحقه على الحبسه "
عنود مايزعجها حب راشد .. بالعكس يحسسها بالفخر ومن ناحيه ثانيه يرضي غرورها .. كونها بنت تنحب وتأسر قلوب الي حواليها
هالشي ما كانت هند تعرفه عن عنود وما وصلت له .. لان عنود مب صريحه في هالامور وخاصه انها اتحب تطلع نفسها عبيطه في هالاشياء
طلعت هند مع عنود يودن عشا راشد .. وفي الصاله ماشافن عمهن وعمتهن
بس راشد ومعاه لميا وفطيم بدال امهن وابوهن
راشد : مشكورات يابنات عمي .. اخدمكن في الافراح ان شاء الله
هند : العفوا الغالي .. وعلى عرسك ان شاء الله
عنود : وين عمي وعمتيه عيل ..؟
فطيم : ساروا فوق .. بيرقدون
عنود : وطميس سارت بعد ..؟
ضحكت لميا : هيه شموس سارت ترقد .. اكيد شارده عنج .. خير شو سوت بج ..؟
عنود : تخسي ماتروم تسويبي شي .. بس بدعت بالرمسه عند عمي .. ويبالها تسنيع شوي
راشد : وانتي بتحطين راسج براسها .. خليها هذي ياهل
عنود " وانته شو يخصك .. صدق رزه "
فطيم : راشد فديتك ابى منك شي
راشد " دام فيها فديتك اكيد السالفه فيها طلعه "
راشد : خير .. وين تبين تسيرين ..؟
ضحكت فطيم : تعجبني الصراحه .. بسرعه تفهمني
راشد : خبره طال عمرج .. حافظ حركاتج انا
فطيم : زين عيل وفرت عليه .. شو رايك نبى نظهر .. وضاربنا احباط .. وخاطرنا نطلع نتمشا في السياره وياك ..
راشد : الوقت متأخر لو اتصلتن بي قبل عشان اييكن واوديكن .. كان ممكن
لميا : دخيلك راشد .. حلاته اصلا فليل الشوارع فاضيه
راشد بصرامه : مااقدر اصلا انا ربعي يتريوني .. مب فاضلكن
فطيم : راشد توك ياي من عند ربعك .. وحرام عشان خاطر بنات عمي
راشد : بنات عمج على العين والراس .. بس هن مب مخبل شراتكن بيظهرن انصاص الليالي يتكشتن
لميا : الله يسامحك يا راشد .. هن يستحن من جي ساكتات .. صح بنات
وطالعتهن لميا تترياهن يوافقنها على كلامها
طالعت هند صوب عنود .. وعنود طالعت هند .. وردن يطالعن لميا بذهول
هند : عوذ بالله شو الي بيخلينا نستحي .. الا راشد .. ضارين عليه اكثر من خوانا
عنود : وبعدين انحن يالسات نشوفكن كيف تتفاهمن ويا اخوكن وبصراحه ماعجبتنا .. ماتعرفن تيبن روسهم
هند : سوري .. عنود خفي لا نندبغ الحين
يلس راشد يطالعهن ويتريا يشوف شو وراهن
راشد : انزين وبعدين ..؟
عنود : ولا ابلين .. قم ودنا بالزوء لانجلبها عليك ريه وسكينه ونرويك كيف الشغل يمشي
لميا : عاشوا .. جي تتفاهمون في بيتكم..؟
راشد : لا بالله عمي وعياله راحوا
فطيم : ها راشد .. شو رايك بتودينا والا نخلي عنود وهند يتفاهمن وياك
راشد يتصنع الا مبالاه : خلاص .. على امركن .. عاد وين تبن تسيرين ..؟
نقزن فطيم ولميا من الوناسه
فطيم : لمبزره شو رايكم ..؟
لميا وعنود : حلووو
فطيم : يالله عيل بسرعه قبل لايغير رايه
راشد : صدق ماتنعطن ويه .. انزين انا بعدني ايدي في العشا .. صبرن لين اخلص
مطت فطيم هند من يدها وسارت ابها لباب الصاله وهي ترمس راشد
ولميا وعنود يتبعنهن
فطيم : خلص والحقنا انحن نترياك برا
وعلى باب الصاله
هند : وقفن وقفن
فطيم بهتمام : ها شو فيج ؟!!
هند : نسينا شموس وسلامي .. كيف بنسير عنهن كلنا .. ونخليهن بروحهن
عنود : برايهن راقدات .. ماعليهن شر
هند : لا مايصير انتي تحيدينها شموس لازم بتنش وادورنا جان انتبهة ومالقت حد عندها بتسوي حفله
فطيم : مابينشن .. الا ساعه ورادين
عنود : هيه هند .. عادي مابيدربنا اصلا اننا طلعنا وردينا
هند : لا مايصير لعنبوه توها اليوم امايا توصيني عليهن .. وبهالسرعه انساهن واسير احوط عنهن
لميا : انزين خلي جولي ترقد عندهن لين نرجع
هند : لا مستحيل .. مااقدر اامن في هالفلبينيه .. ها ما يتأمن فيهن
فطيم : صح صدقج .. خلاص روحوا انتوا وانا بتم عندها
هند : لا مستحيل .. خلاص سيروا انتوا انا بتم .. و انتن خاطركن تسيرين .. وانا بتريا امايه وابويه يوصلون ويدقولنا يطمنونا علي محمد وعليهم
لميا : لا حرام جي مب حلو حد يسير وحد يتم
عنود : ولازم طميس حد ييلس عندها .. هاي دواها اصلا تتأدب بهالطريقه .. بس المشكله انها ماتهون على امها الثانيه هند
هند : خيبه والله طلعتي صدق شريره عقولة شموس
حسن البنات بضيقه شوي لان هند مابتسير وياهم .. وياهن راشد نفس الوقت بعد ماتعشا وغسل يديه
راشد : ها اشوفكن واقفات وين عبييكن ..؟
فطيم : مانباهن .. ترانا مابنحول
راشد : وبتسيرين جي .. !!؟
وتم يطالعهن وهن بجلابياتهن وشيل البيت
حست عنود بالاحراج يوم يت اعيون راشد عليها
عنود : يالله عاد راشد شو فيها ترا السياره مخفي ومحد يدريبنا اصلا اننا داخل
راشد : زين عيل .. يالله بسرعه ركبن السياره قبل لا اغير رايي
وثواني وان البنات يودعن هند ويركبن سيارة راشد
فطيم جدام ولميا وراها .. وعنود ورا راشد
طول الطريج للمبزره .. المنظره الي جدام كانت على عنود .. وعيون راشد كل شوي عليها .. وعنود مسويتله بو لابس
تضحك وتسولف وتطنز مع لميا وفطيم على راحتها
وصلوا لمبزره .. كانت الساعه 12 فليل .. الهدوء كان سيد المكان .. وما شافوا الا سيارتين مرن من حذالهم وسياره مبركنه على طرف
فجن البنات الدرايش وتمن يطالعن لمبزره فليل ... كانت متغيره وكأنها مكان يديد عليهن.. الجو كان خبال والماي والعشب حواليهم .. واليبال ملونه بالاضاءه الخفيفه الي عليها
عنود : راشد دخيلك نزلنا نبى نتمشا .. احس كل شي يغريني امشي عليه
راشد : لالالالالا .. مااقدر
لميا : دخيلك راشد محد اهنيه ودقايق بس بنتمشا .. خاطرنا نحول
راشد : مستحيل لا تحاولن
فطيم : ليش عاد .. فديتك رشود
راشد : مااقدر انزلكن تتمشن اهنيه .. افهمن .. البقعه فيها عمال واخاف عليكن حد يدغشكن(يمسكن) وانتن ماتنتبهن
عنود : خيبه .. شو انحن دياي بيدغشونا ومابنحس ابهم
راشد : لا فديتج .. ان نزلتن انتن ثلاث ولو ايتمعوا عليكن البتان الي اهنيه والشباب الرغد والسكارا .. شو بيفججكن منهم .. وانا بروحي كم برابع
صخن البنات وهن يتخيلن عمارهن في هالموقف وزاغن
راشد : شو رايكن .. بوديكن فوق يبل حفيت وشوفن المناظر من فوق احلى
عنود : لا مانبى .. اخاف
لميا : ليش عنود .. خلينا نسير فوق والله خبال فوق .. الجو ومنظر العين من فوق يجنن
فطيم : جربي عنود والله ما بتندمين
عنود : لا انا اخاف ننجلب من فوق والا شي
راشد : شو بيجلبنا .. الشوارع وسيعه ومحد يداز فوق
ضحكن فطيم ولميا وتمت عنود تفكر
عنود : خلاص كيفكم .. بس قبل بكتبكم تعهد ان مايستويبي شي .. وان صار شي تدفعون لاهليه عشره مليون ونص تعويض
راشد : ووين يبى النص بعد؟
عنود : ترا في احتمال تبوني اسويلكم دسكاوند والا شي وبنعقه
راشد : انتي اصلا لو ماتكتبينا مليون تعهد .. انحن نعق عمارنا من فوق ولا يستويبج انتي شي
صخت اعنود من كلام راشد .. الي احرجها جدام فطيم ولميا الي تمن ساكتات بعد
وعلى شارع يبل حفيت .. كان راشد ماشي .. والبنات طايحات تعليقات على أي شي يشوفنه .. وكانن السيارات على اليبل اكثر عن الي تحت في المبزره
ومبركنات في كل باركن سياره تقريبا
فطيم : خيبه كلها الناس ساريه اليوم .. شو عندهم
لميا : مواعيد غراميه
عنود بفضول تتلفت : وين وين .. ماشوفهم
فطيم : والله عيني عينك ويتمشون برا بعد .. وايديه عخصرها وراسها عكتفه والله دنيا
لميا : خيبه .. فرنسا مب الامارات
عنود : ها كيف يطلعون جي .. وين ابوها والا اخوانها عنها
راشد بعد ماطفر منهن : حووووووه انتن شو بلاكن .. ريال وحرمته .. سويتلهم قصه والفتنها على كيفكن .. حشه محد يسلم من لسانكن
فطيم معترضه : والله صدقنا .. انته ماشفتم كيف والا كنت بتشك مثلنا
راشد : لا فديتج شفتم .. مافيهم شي عادي
طالعنه البنات كلهن وبنفس الصوت
البنات : عادي ..!!؟؟
فطيم : كل شي عادي عندكم .. اكيد
قالتها بشك في راشد واضح
راشد حس بنغزتها .. وطالعهن بريبه وعيونه فيهن وهو منحط في موقف من هالاتهام الباطل
راشد : حوووه .. شو قصدكن .. كلنا جي .. منحطين يعني .. !!؟ صدق انكن متخلفات
لميا : انزين خلاص .. لاتعصب علينا وانحن فوق ..معلقين بين السما والارض
راشد : عيل لمن ثاميكن شوي لين افجكن فوق وسون وقولن الي تبنه
عنود ولميا مايابتهن رمسة راشد وكملن تعليق وضحك على كل شي وفطيم يالسه جدام مسكته وتطالع بس
وراشد صاخ عنهن ويسمع تصاصيرهن وضحكهن .. واندمجة اعنود وايد وتمت تضحك .. ورفع راشد اعيونه في المنظره يطالعها .. صدق كانت مخبلتبه .. وهي الملعونه مب معبرتنه
وهاللحظه وعيون راشد في المنظره سمعوا صوت هرن سياره جدامهم
وتدارك راشد الموقف بسرعه .. عقب ماافترت السياره على الشارع الثاني وصادفت هالسياره جدامها
صرخن البنات وهن يشوفن ان السياره بتدعمهن اكيد لولا ان الله ستر وراشد لف بسرعه عنها وكمل طريقه بهدوء
راشد : خفتن ..!! كنت اسويلكن حركه
فجن البنات عيونهن فيه بذهول
فطيم : بارك الله فيك .. كنت بتنفدنا .. وتقول حركه
راشد ضحك : ترا جي الحركه
وصلوا فوق قمة جبل حفيت .. اول مابدوا يطلعون كانوا يحسون ان اذنيهم سكرت .. وشوي شوي تعودة على الضغط وردت عادي
وقف راشد سيارته فوق .. وكان المكان خالي من أي حد
نزل من السياره ووقف يطالع المكان .. والبنات داخل ويطالعن من الدرايش .. والتفت صوبهن ..
راشد : حولن يالله
فطيم : عادي نحول ..؟
راشد : هيه حولن اهنيه امان ..
نزلن البنات على طول وترابعن صوب السور الي مسور على القمه
فوق كان المكان مرتب وممسوح ومستوي ومسور كامل ..
وقفن البنات وتمن يطالعن المنظر جدامهن .. العين كانت تحت على مد اعيونهم
كل ليت وكل شارع كان ينشاف ..
وكانت هذي اول مره لعنود تي فيها جبل حفيت وتشوف العين بالهالمنظر
يلس راشد في السياره وخلا بابها مفتوح وقعد يدوخ زيقاره.. ويطالع البنات
راشد كان يحب عنود من هو صغير .. تعلقها وعيبته بكل اما فيها
صح اعنود صغيره .. عشان جي هوه عمره ما حاول يتقرب منها باي طريقه
كان يعاملها بود واحترام مثل اخته
بس هو مااخفى على حد انه يباها ومن تكبر بياخذها
اما عنود .. فعرفت هالشي من لميا .. رغم ان راشد شاب كل بنت تتمناه
بس عنود شافته واحد منها وفيها .. وماتتخيل ان ممكن تحبه .. ومستغربه كيف راشد يفكر فيها وهم اربعه وعشرين ساعه في ويه بعض
كانت تحس ان الي بتحبه وبيحبها لازم يكون من بعيد .. ومب متعوده عليه .. عشان يكون الحب هو الشي الي يجمعهم وعقب يربطهم
من جي ماعبرت عواطف راشد واهتمامه ابها
شاف راشد البنات وهن يتمشن وعقب شاف عنود تركب على حصاه وتتمسك بلميا وتيلس على السور وعقب لميا تيلس حذالها
قلب راشد فز من مكانه .. ونزل من السياره راح صوبهن بسرعه
راشد : عنلاتكن انتن شو تسون ..!!؟ تبن تنتحرن والا شوه..؟
عنود : بسم الله انته دوم جي ماتهني علينا .. واقفلنا مثل العظم في البلعوم
راشد : يزاتي خايف عليكن .. وبعدين شو يركبكن على السور ..؟ ماتشوفن البقعه تحتكن كيف ..!! وحضرتكن تربعن وتتفيزرن على السور بكل برود
ماعيبها عنود كلام راشد وتحكيماته .. ولاعجبها انه يتم يهازبهن جي.. رغم انه مدلعنهن ويحوطهن وكله عشان خاطر عيونها
عنود : وانته ماعندك اسلوب احسن من جي ..!؟ شو هذي تتفيزرن بعد ..!!
تنهد راشد : اسفين الشيخه عنود .. ممكن من مقامج العالي ينزل عن السور لان في احتمال تنجلبين انتي وكشتج وتطيحين من فوق اليبل
فجت اعنود اعيونها في راشد بقهر
عنود : لو سمحت انته لاتكلمني بهالاسلوب .. وبعدين انته شو مشكلتك من ظهرنا وانته تتحكم فينا .. شو يعني بتذلنا بهالطلعه الي طلعتنا اياها
حس راشد بطول السان عنود وانقهر منها
بغا يرد عليها .. بس مسك عمره وفضل يسكت عنها .. لانها لو انفج بييلسون طول الليل يترادون بالكلام ..
راشد : لا مب ذالنج محشومه .. بس تفضلن عـ السياره .. وخلني اردكن البيت
الموضوع من بدايته كان سوالف .. بس حساسية عنود من راشد خلتها ماتتقبل هالسوالف منه .. وراشد كله ولا انه بنت تكلمه بهاطريقه
يستوي متوحش وغجري.. بس مسك عمره
خطفت عنود من جدامه بقهر والعبره خانقتنها من الموقف
وتبعتها لميا بهدوء
فطيم : راشد هد اعصابك .. شو صار عشان تسون جي ..!!
راشد : ماشفتيها كيف تكلمني !!؟
فطيم : انزين ماعليه .. طوفها الها .. وراضها بكلمتين مب زين .. زعلت
راشد : مشكلتها
في السياره ركبت عنود ولميا وراها
لميا : عنود شو بلاكم شبيتوا شرا الكبريت
عنود تمت ساكته وتطالع برا الدريشه وادموعها تنزل من اعيونها بقهر
لميا : والله حرام عليكم .. وبعدين كيف تزعلين من راشد .. ماقال شي هو غلط
عنود : خلاص لميا .. خليه يولي غلط والا ماغلط .. اخوج من سرنا وهوه متنيحس فينا .. وهذا كله لاننا ظهرناه غصبن عنه
لميا : بالعكس والله .. راشد مودنا من خاطره .. بس هوه يحب يغلس علينا اول شي
سكتت عنود من شافت راشد يمشي صوب السياره وفطيم وراه تتبعه
وسكتت لميا من شافت عيون عنود وعرفت انهم يو
في السياره كان الجو متكهرب وهادي طول ماهم في طريجهم للبيت
&&&&
في البيت كانت هند يالسه تطالع التلفزيون وتتريا اتصال من ابوها وامها عشان تطمن عليهم .. وبدون ماتحس كانت شموس واقفه فوق على السلم وتفرك اعيونها وتدور حد من خواتها .. شافت هند تحت وسارت الها .. وماانتبهة الها هند الا وشموس تحط راسها على ريولها وترفع اريولها على الكرسي واترد ترقد
باستها هند وتمت تلعب بشعرها وتشوف التلفزيون .. وحاطه تلفون امها حذالها وتترياه يرن في أي وقت
فجأه رن تلفون الصاله حذالها .. فزت وطالعت الرقم على الكاشف " مكالمه خارجيه "
شلت هند السماعه بسرعه على بالها اهلها متصلين
بس تفاجأت بالصوت .. مب ابوها .. !! كان سيف
هند : هلا سيف
سيف : هلاااا والله .. هند ..!! شحالج الغاليه..؟
هند : بخير الحمدلله .. انت شحالك ..؟
سيف : بخير ونعمه .. حي هالصوت
هند : تحيا وادوم طال عمرك .. شخبارك ..
سيف : والله الحمدلله .. كل شي تمام .. قلنا نسأل عليكم ونشوف شو احوالكم
هند : تسأل عليك العافيه
سيف : الله يعافيج .. وين عيل الاهل ..؟
هند : عمي وعمتي راقدين ..
سيف : والباقين وين .. البنات واخواني ..؟
هند : طالعين
سيف مستغرب : طالعين وين ..؟ وفي هالوقت ..!!
هند : اصرن البنات على راشد يطلعهن يتحوطن .. ووداهن
سيف وفي صوته الحنان : وانتي .. ليش ماسرتي وياهم ؟
هند : مارمت اسير عن شموس وسلامه .. مااروم اخليهن راقدات بروحهن
سيف : زين سويتي
كان يربط سيف بهند .. احترام متبادل .. كانت هند ترتاح لسيف وتثق فيه .. وكان هو يشوف هند البنت العاقل الي تناسبه .. وفوق هذا .. الحب كان يدل طريقه لقلوبهم ومن زمن بعيد
وجدام الاهل .. الكل كان يشوف ان سيف وهند مناسبين لبعض ويصلحون انهم يكونين زوجين وناجحين بعد
بس كانت علاقة الحب الي بينهم هاديه وغير واضحه .. واتصالات سيف كانت ماتتعدا الاطمنئنان علي هند .. وهذا يصير اذا صادف واتصل على اهله او بيت عمه وكانت هند موجوده .. يطلب يكلمها عشان يسلم عليها
وفي اخر زياره كانت له .. فاتح سيف اهله بفكرة انه يخلص هالسنه الاخيره الي باقي له ومن يرجع يتزوج هند
هند : الاهل تأخروا .. انا يالسه اترياهم وعلى اساس الساعه وحده بيوصلون وبيدقولنا
سيف : لا تخافين الغلا .. هم طيارتهم بتوصل عندنا بعد نص ساعه .. وانا كلمتهم قبل لايطيرون ورتبت وياهم من يوصلون سيارة السفاره تترياهم عند المطار مع الاسعاف وبييبونهم على طول اهنيه في المستشفى .. وانا يالس اترياهم
هند : ومحمد .. خايفه انه صارله شي في الطياره
سيف : محمد بخير ماعليه شر .. حالته مستقره .. وعنده سستر في الطياره .. وانا اهنيه كلمت الدكاتره واطلعوا على تقاريره وطمنوني .. وكل شي اوكي .. لاتحاتين فديتج
هند : ان شاء الله يكون كل شي مثل ماتقول
ها الحظه سمعت هند صوت الباب وصوت فطيم
دخلوا عليها ولقوها ترمس في التلفون ..
فطيم : ها وصلواا ..؟
هند : لا بعدهم .. هذا سيف دق يطمن
خذت فطيم السماعه من هند ويلست ترمس سيف وشافت هند عنود تخطف من جدامهم وتطلع فوق .. وشكلها معتفس ومبوزه
وقف راشد يطالع عنود وهي ترقى السلم وسارت لميا صوب فطيم عشان ترمس سيف
هند ترمس راشد : شو بلاها عنود ..؟
سكت راشد وحست هند ان راشد متضايق .. ففهمت ان عنود وراشد متنقرشين مع بعض اشوي
&&&
بالباجر في المدرسه
كانت حزة طلعة عنود ولميا من المدرسه .. وعلى نفس الوقت ياهن عبد الجبار .. ووقف قريب من الباب .. لانه خلاص اجبر عنود انها تركب من هالمكان مب من مكانها الجديم
طلعت عنود مع لميا والخدامه جدامهن تمشي
عنود مبوزه : والله نحاسه .. تولهة على المرسيدس الابيض وشكله ودرنا والسبه هالدريول الغبي
لميا : افتكيتي منه .. شفتي انه لعاب .. لو كان مهتم منج .. جان لين اليوم شفتيه يترياج ويلاحقج
عنود : ترا المشكله ان فهم اني مااباه خلاص .. لان عبد الجبار غير مكانا وفهم ان القصد اني ابى افتك منه
لميا : خلاص انسيه
عنود من ورا خاطرها : هيه شكلي جي
مشن البنات صوب سيارتهن وركبت لميا ويت عنود بتركب .. بس شافت ان مرسيدس ابيض تقرب من حذالها في الباركن ووقف
وقف قلب عنود من شافته .. وعبد الجبار من شافه نزل يمشي ووقف جدام سيارتهم وتم يتفحص المكان وشو غرض هالسياره الي وقفت حذالهم
وعقب يوم تطمن ان عنود ركبت .. راح بيركب
شافت اعنود ظرف ابيض في ايد راعي السياره البيضا .. وشافته منزل الدريشه على الاخر ويفر الظرف تحت بابها وين راكبة
وبنظره منه عرفت عنود انه يقصد انه هالظرف لج وخذيه
تم عبد الجبار مكانه ويتريا السيارات الي وراه تمر علشان يريوس من الباركن ويطلع .. ومن راحت السياره البيضا .. فجت اعنود الباب
عنود : لحظه عبد الجبار نسيت شي
نزلت عنود من السياره .. ورجعت دخلت المدرسه وعقب دقايق طلعت وهي يايه تركب السياره نزلت وخذت الظرف وركبت وحطته تحتها عن يشوفه الدريول ويشك
شافت لميا حركت عنود بس مافهمتها .. واصلا هيه ما شافت الظرف الي فره راعي السياره
كان قلب اعنود يدق بسرعه .. وخاطرها توصل البيت بسرعه وتفج الظرف وتعرف شو كاتبلها فيه




