الصفحة الرئيسية - المقالات - التلاوات - المحاضرات الصوتية - الفتاوى الشرعية - الكتب الإسلامية - الأناشيد الإسلامية - الفلاشات الدعوية - الصور الدعوية - دليل المواقع - سجل الزوار - نتائج التصويت - البحث في الموقع - أخبر صديقك - إتصل بنا


دردشة شات دردشة خليجية دردشة سعودية احلا دردشة احلى دردشة دردشة بنات


 قصص روايات قصة رومنسية قصص رومنسية قصة رعب قصص رعب قصه اسلامية قصص اسلامية قصص واقعية قصص طويلة قصص قصيرة دردشة شات : أقسام القصص : للحب عنوان : للحب عنوان الجزء السادس والستين

للحب عنوان الجزء السادس والستين
الجزء ( 66 ) : للحب عنوان

ملخص الجزء السابق: مقابلة أميره لثاني.. والضرابة الي صارت بين مهير وثاني.. لقاء أحمد ومها وكلام العيون.. إصرار منى على موضوع الطلاق.. تعرض ام عبدالله لوعكة صحية أدخلت على إثرها المستشفى.. طلب محمد الزواج من هنادي عن طريق آمنه..
=-=-=-=
..<<>>.. صدمة ولا أقدر أفكر بعدها ثاني.. صعبة تخيل أعيش العمر من دونك.. تدري حبيبي أحبك حب خلاني.. أبيع كل من شراني لخاطر عيونك ..<<>>..
......

الصبح الساعه 7.00
الكل في بيت عبدالله ماكان راقد .. يتريا الشمس تطلع عشان يروحون المستشفى.. نش عبدالله ودخل غرفة خواته شافهم لابسين عبيهم وقاعدين.. الي تصلي والي تقرا قرآن.. والي تصيح.. مها كانت اكثر وحده تصيح.. سادحه على الفراش.. وتصيح .. دمعت عين عبدالله.. وتقرب منها.. ومسح على راسها..
عبدالله: أمي مافيها شي ان شاء الله.. نشي خل نسير المستشفى..
مها من حست بأخوها نشت وحضنته.. كأنها كانت تترياه من زمان عشان ترتمي في حضنه وتصيح.. وتم يمسح على راسها وهي تصيح..
مها: مابا شي يصيب أمي.. والله بموت بموت..
عبدالله: بسم الله عليج.. لا تقولين هالرمسه.. وامي مابلاها الا كل خير ان شاء الله.. شوفي خواتج يصلن ويقرن قرآن وانتي تصيحين..
مها: هاي امي يا عبدالله مب قادره اتصور انها مب في البيت..
عبدالله : بس خلاص.. نشي غسلي ويهج ولا ترا والله ماوديج..
مها: ها.. خلاص خلاص..
ونشت بسرعه صوب الحمام تغسل ويهها .. وخواتها تأثرن وكانو يدمعون بصمت.. ونشوا ظهروا من الغرفه ونزلو يتريون عبدالله عشان يروحون المستشفى.. وبعدهم بدقايق نزل عبدالله وركبو الموتر وسارو المستشفى..
.... ..
مريم من عرفت بالسالفة كانت متضايقه من الخاطر.. حبت أم عبدالله وايد... لأنها طيبه وتنحب.. وأم مريم طلبت من مريم تروح بيت بوسلطان اتييب شوية أغراض بغتهم من أم سلطان.. وقبل لا تروح الدوام مرت على بيت بوسلطان.. فتحت الخدامه الباب وقالت لها تدخل .. ودخلت البيت.. أول مادشت الصالة شافت أم سلطان ياسه مع أحمد..
مريم: السلام عليكم
أم سلطان وهي تبتسم لها..: شو هالمفاجأة.. هلا والله ببنت اختي.. اشحالج؟؟
مريم: بخير الحمد لله.. وهي تبوس راسها.. وانتي اشحالج خالو؟
أم سلطان: بخير الحمد لله..
مريم وهي تصد صوب أحمد وتبتسم له.. وهو كان منزل راسه.. بعده متحسس من موضوع قبل.. مع سلطان.. : اشحالك أحمد؟؟
أحمد من ورى خاطر..: بخير..
مريم: انزين خالوو أمي بغت منج الجدور الي عطتج اياهم من فتره عشان تبا تسوي هريس ..
أم سلطان: ويديه.. شو تبابه الهريس..
مريم: هههه أبوي خاطره في هريس من ايد امايه..
أم سلطان: أبوج هذا دلاع.. انزين دقايق وبسير اييبه..
أحمد ماحب ان العلاقه بينه وبين بنت خالته اتم بنفس الحساسية.. لأن مريم خلاص ملجت وتعتبر معرسه.. : شخبار عبدالله؟
مريم: بخير.. الا ماتعرف..
أحمد وهو يصد صوبها مستغرب: شو؟
مريم: أم عبدالله مطيحه في المستشفى.. البارحه تعبت.. شكله السكر مرتفع عندها.. وللحين هي في العنايه.. ومايندرى لين وين بيوصل حالها المسكينه.. بزورها عقب شوي..
أحمد: والله.. الله يقومها بالسلامه... تذكر مها في هالوقت.. تم يحاتيها.. وهو مب عارف ليش يهتم فيها.. عيل لازم نسير لهم..
مريم: هيه تسوون خير.. المساكين مالهم حد.. واسماعيل سار لهم ويا امي ..
ودشت ام سلطان في هالوقت الميلس .. : اقول امي مريم.. عطيت الخدامه توديه عند موترج..
أحمد: أمي .. مريم توها تخبرني بأن ام عبدالله مريضه وايد وهي في المستشفى احين..
أم سلطان وبصدمه: اشووو.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. من متى؟
مريم: من أمس فليل..
ام سلطان: لا إله إلا الله.. لازم نزورها عيل..
مريم: هي خالوو.. البنات كاسرن خاطري.. مساكين مالهن احد غير امهن.. الله يقومها لهن بالسلامه..
أم سلطان: هي والله صدقج.. الله يشفيج يا أم عبدالله.. والله ماتستاهل..
مريم: عيل اترخص انا لأني بسير المستشفى اتطمن على عمتي.. تامريني على شي..
أم سلطان: تريي بيي وياج..
أحمد : لا .. انا بوديج ماعليه.. لأني بسير عند عبد الله..
أم سلطان: خلاص عيل.. برايج أمي سيري..
مريم: مع السلامه
وظهرت مريم من بيت بوسلطان وسارت صوب المستشفى .. وأحمد تلبس واتصل في علي وقال له السالفه.. وبسرعه سار ويا امه صوب المستشفى..
دخل قسم الحوادث.. وشاف المنظر الي في حياته ماتمنى انه يشوفه.. كان قسم الحوادث مزدحم.. والصريخ ام سلطان من شافت المنظر دمعت عينها.. وبسرعه سارت صوب البنات تهديهم.. وعبدالله كان منهار.. واسماعيل يهديه.. وأحمد واقف يطالع ولا هو مستوعب شي.. لين ماشاف مها وهي تقاوم تبا تدخل الغرفه بس مب طايعين يخلونها..
مها: خلووووووني.. أبا اشوفها.. ابوس ايدكم ..خلوني اشوفها اخر مره في حياتي.. خلووووووني..
ومريم ماسكه مها ويا هدى.. ويهدونها.. ودرتهم وسارت صوب عبدالله ومسكته من كندورته وبدت اتهزه.. وهي تدمع.. : عبدالله قول لهم يخلوني اشوفها.. دخيلك قول لهم.. قووووول لهم
مسكها عبدالله وحضنها وتم يصيح.. وأحمد يطالع من بعيد والدمعه محبوسه في عينه.. استغرب من هالبنت كيف ضعيفه في هالمواقف.. وريم الي توقع انها تنهار أكثر وحده لأنها اصغر وحده .. بس كانت يالسه بهدوء وتصيح.. وماسكه المصحف.. والمصحف يرتج في ايدها دليل انها ترتجف وهي تقرا..
مها فجأة فجت عن أخوها وبدت اتصيح بأعلى صوتها: لاااااااااااااا.. امي ماراحت.. جذابييييين.. أمي ماتروم تودرنا.. امي تحبنا.. تحبنا.. مسكت عبدالله مره ثانيه بس هالمره تهز بقوة أكبر.. .. ليش ماخليتني ابات عندها..؟؟ ليش.. ؟؟ قلت لك ابا ابات عندها.. قلت لي لا.. لييييييييش ماخليتني اشوفها؟؟ .. كنت بيلس عندها .. أمي ماماتت صح.. دخيلك قول لي انها ماماتت.. أميييييي.. ربعت صوب باب الغرفه وتمت تدق عليها بقو.. وهدى ووفاء يصيحون ويسحبونها.. لييييش رحتي عني.. ؟؟ انتي جذابه.. جذابه.. ماتحبينا.. شوفي كيف ودرتيني وتخليتي عني.. صدت صوب أحمد .. شافته واقف بعيد شوي ماتدري شو الي خلاها تتقرب منه.. يمكن الإحساس الي تحسبه اتجاهه من قبل.. وقفت جباله وهو كان منزل راسه.. لاحظ تحت ريوله عباة... رفع راسه.. انصدم يوم شاف مها الي يدامه.. استغرب.. شو الي يابها يدامه..
مها وعيونها غرقانه دموع ومحمره.. وخشمها أحمر من الصياح.. وبصوت مبحوح يملاه الترجي: .. دخيلك أحمد.. دخيلك.. قول لهم يخلوني اشوف امي.. قول لهم يا أحمد..
تم أحمد يطالعها مبهت.. ويرفع راسه يشوف الكل يطالع صوبه.. وهو منحرج.. مب عارف شو يسوي..
مها وهي تصرخ: حتى انت ماتبا تخليني اشوف امي.. حتى انت ماترد علي.. انتوا ليش ماتخلوني اشوفها ليييييييش؟؟.. حسوا فيه .. حسووووووووو..
أحمد ما قدر يتحمل.. صد عنها وسار برع .. يبتعد من هالجو.. وفي هالوقت وصل علي وأمه ومحمد..
علي: أحمد؟.. ها شو الأخبار؟؟
أحمد تم يطالع احمد بحزن..: سلمت روحها..
أم علي: لا حول ولا قوة إلا بالله.. الله يرحمج يا أم عبدالله..
محمد: وينه عبدالله ألحين؟
أحمد: هناك داخل .
علي: وانت شو تسوي هني؟؟
أحمد: ماقدرت اتحمل.. الجو كئيب.. صياح البنات وعبدالله ماقدرت اتحمل ..
علي: عيل امي انتي دشي انا ماحب هالمواقف..
أم علي.. : يلا يا محمد وصلني..
وسارت أم علي ويا محمد داخل.. وتم علي واقف ويا أحمد برع.. وأحمد يلس على الرصيف الي حذال الحوادث.. وتم يطالع يدامه سرحان.. وعلي واقف حذاله.. وخى ويلس عنده..
علي: في شو تفكر؟
أحمد صد صوب علي..: كيف كان حال هلي يوم سويت حادث.. ؟؟
علي: شو الي خلاك تذكر هالشي؟؟
أحمد: من شفت حالتهم .. تذكرت أمي.. واختي.. وبنات عمي.. وتخيلتهم .. لأني عارف بمعزتي عندهم..
علي: دخيلك لا تذكرني.. الحاله الي كنا فيها ماتنوصف.. بس الحمد لله يوم انك بينا..
أحمد: بس هم فقدوا أمهم.. البنات ماكان لهم حد غير عبدالله وأمهم.. وامهم راحت.. تموا رواحهم.. لا أم تدير بالها عليهم ولا تقوم بأمورهم..
علي: لا تنسى عبدالله معرس.. يعني مرته بتسوي كل شي وبتهتم بهم.. وعندهم اختهم العوده.. والثانيه بتاخذ اسماعيل..
أحمد : وجود الأم مايعوضه أي شي..
علي: الله يصبرهم.. هذا الي نقدر انقوله..
.. ..
في بيت بوعمر
الساعه 10.00 الصبح..
كانت أم عمر قاعده في الصالة مع عهود مرت وليد.. ونوره.. ويسولفون.. سمعوا صوت الجرس..
عهود: منو ياينا من صباح الله خير..
أم عمر: يمكن هاي أم مايد.. قالت لي بتيي اليوم..
عهود :عيل خل انش اشوف..
أم عمر: يلسي .. وين اتنشين.. حامل مب زين عليج..
نوره: هي صدقها.. ابا ولد اخوي يرتاح.. لا تلعوزينه..
عهود: ههه واذا كانت بنت..
نوره: حلاته..
وفجأة سمعوا صوت .. كانت عفرا..
عفرا: ها سمعت ان بنتي ردت من السفر.. بعد بتخشونها عني؟
أم عمر وهي تصد صوب عهود ورافعه حياتها..: هاي صدق ماتستحي.. انا اراويها..
عفرا: ايه انتي عيوز النار.. وين بنتي؟؟
أم عمر : عيوز النار محد غيرج.. طلعي من بيتي قبل لا أروغج..
عفرا: اوهوووو.. وسارت صوب الدري وتمت تنادي.. منى.. منى.. تعالي يا بنتي.. تعالي انا امج..
منى في هالوقت كانت توها ناشه .. وياسه تتبخر عشان تنزل.. وسمعت هالصوت..
عمر: جني سمعت حد يزقرج..
منى طنشته ولا ردت عليه .. وفتحت الباب.. وسمعت الصوت أوضح.. وعرفتها.. جان ترد داخل وتصك الباب..
عمر: ليش ماسرتي؟؟
تمت ساكته ولا ردت عليه.. عصب عمر.. وطلع من الغرفه يشوف منو الي ينادي.. أول ماظهر شاف عفرا وهي تدور صوب الغرف.. وامه توها طالعه من الليفت..
أم عمر: صدق انج ماتستحين.. تدشين بيوت الناس لا إحم ولا دستور وتطولين لسانج بعد؟
عفرا: اوهوووو.. وبعدين يعني.. اقول انت وهي تتطالع عمر.. وين بنتي؟؟.. قول لها امج يايتنج..
ام عمر: عمر.. دخيلك روغ هالحرمه قبل لا أطلع من طوري وأكفخها..
عفرا وهي تصد صوب ام عمر وتحط ايدها على خصرها..: هههه.. اكفخها اونه.. انتي كفو تمدين ايدج علي..
وفي هاللحظه ماوعت الا بعمر يمط شعرها ليش انها كانت فاسخه الشيلة.. وايرها صوب الدري.. وهي تصرخ.. إيمان سمعت الحشره وظهرت من غرفتها.. انصدمت من المنظر هذا.. ولا هي فاهمه شي.. سارت عند امها..
إيمان: شو الي صاير؟؟
أم عمر: أم منى.. ماتستحي... يايه وتطول لسانها علي.. وتدور في البيت..
إيمان: عنلاتها.. صدق ماتستحي.. أموت واعرف عمي الله يرحمه ليش خذاها؟؟
أم عمر: مايندرى يا بنتي.. سوا أكيد..
عمر في هالوقت وصلها برع البيت.. ودزها.. كان معصب من الخاطر.. : والله ان وطت ريلج عتبة هالبيت.. ماتلومين الا نفسج.. بتندمين على اللحظه الي ذكرتي فيها بنتج.. ولو اني ماعترف انها بنتج.. برع..
عفرا: لا انت .. ولا غيرك بيمنعني من شوفة بنتي.. بنتي بشوفها يعني بشوفها..
وطلعت من البيت.. وعمر رد دخل داخل.. وسار عند عهود ونوره الي كانو ياسين في الصاله.. وقعد حذال نوره .. وطبعا باسها اول شي..
نوره: حرام ليش جي سويت فيها؟
عمر: شو الي حرام؟؟.. تبيني اسمعها تطاول على امي.. واسكت .. لا والله .. ماعاش الي يطول لسانه على امي واسكت عنه.. لو مرتي..
عهود: صدقه اخوج.. هالحرمه وايد مصختها.. يبالها من يأدبها..
أم عمر ويا منى في الغرفه.. كانت منى تصيح من الخاطر..
منى: هاي ليش ظهرت في حياتي؟؟ .. جان تمت مختفيه وايد أحسن..
أم عمر وهي لاويه على منى..: بس يا منى مب زين عليج الي تسوينه بعمرج.. خلها تزول.. ولا تفتكرين بها.. انتي امج هي ام عارف وبس..
منى: وانا عمري ماعتبرت غيرها كأم ولا شفت غيرها أم لي..
أم عمر: يلا نشي غسلي هالويه.. ماباج تظهرين يدام ريلج وانتي جي.. اكشخي له شوي..
منى ابتسمت لها.. ونشت..: ان شاء الله..
وسارت صوب الحمام وهي كلها غصه وقهر.. اااه يا عمتي.. اثرج ماتدرين بالي بيني وبين ولدج بينتهي..
وظهرت أم عمر من الغرفه.. وكان عمر توه بيدخل.. تمت اتطبطب على ظهره..: سير عند مرتك.. وايلس عندها.. حليلها غامضتني.. ماتستاهل الي اييها..
وسارت عنه.. وتم واقف متردد يوقف.. اكيد بتصدني.. شرات قبل شوي يوم كلمتها.. يالله شو استوى فيني.. وشو استوى في حياتي.. ليش كل شي انجلب في حياتي.. كل شي .. فتح الباب وتم يطالع كل ركن من الغرفه ومالقاها.. عرف انها ف الحمام.. وظهرت وكانت تنشف ويهها.. وتحط الخصل الي نازله ورى اذنها.. تم يتأملها.. وقف يقرب منها.. جان تمشي عنه..
عمر: منى..
منى: رجاء لا تقرب مني..
عمر: شو ماقرب منج.. انتي حرمتي.. حليلتي؟
منى: كنت .. قبل لا تظهر الحبيبه..
عمر انقهر من رمستها.. بس يود عمره.. : منى.. انسي دخيلج.. وخلينا نعيش حياتنا..
منى صدت صوبه وتمت تتطالع في عيونه..: شوووو.. نعيش في حياتنا؟؟ .. أي حياة؟؟ .. الجذب؟؟ الخيانه..؟؟ .. النفاق؟؟ وهاي تسميها حياة؟؟
عمر: بس يا منى دخيلج..
منى: عمر.. انا قلت لك مابا اتم وياك زود.. طلقني دخيييلك طلقني
عمر: انتي ليش ماتفهمين .. كيف اطلقج.. وانا مابا..
منى: بس انا ابااااا.. تفهم يعني شو انا ابا..
عمر ماقدر يتمالك اعصابه زود.. يودها من ايدها وسحبها صوبه.. : ما بطلقج.. مااااا بطلقج.. فاهمه
منى: اضربني بعد شو رايك.؟؟ .. ولا اكسر ايدي وقوي قبضتك..
ماقدر يتحمل عمر رمستها زود.. حكم قبضته وفرها على السرير... : اتمنى تكون هاي آخر مره اسمع حسج فيها فااااهمه.. وطلاق مابطلق ..
وتوه بيظهر من الغرفه منى ماسكتت وبصوت عالي: أكرررررررررهك.. ماباااااك.. طلقني طلقني..
محد سمع هالرمسه غير ايمان لأنها كانت توها بتظهر من غرفتها وعمر سمعها وطنشها وسار تحت .. وطلع من البيت.. وإيمان استغربت يوم سمعت هالرمسه لأن مووول ماكان يبين ان بينهم مشاكل توصل للطلاق.. تضايقت وهونت عن تطلع من غرفتها .. وردت دخلت ويلست روحها تفكر..
=-=-=-=
غزلان توها كانت راده من المدرسه.. استغربت شافت ان امها وهند محد في البيت.. سارت عند هادف وسألته..
غزلان: السلام عليكم
هادف: وعليكم السلام
غزلان: هادف وين امي وهند؟
هادف: ليش ماعرفتي؟
غزلان: اعرف شو.. ؟
هادف: أم عبدالله توفت..
غزلان: شوووووو.. أم قوم وفووي ومها.. الي كانت ويانا في رحلة البر
هادف: هيه؟؟
غزلان: كيف ومتى ووين؟
هادف: مادري كانت مريضه جنها واليوم الصبح توفت في المستشفى
غزلان: لا حول ولا قوة إلا بالله .. وامايه وهند وين سارو؟
هادف: سارو عندهم المستشفى مادري البيت
غزلان: الله يرحمها المسكينه.. انزين انا بسير ابدل وبتصل بشوف وينهم وودن اوكي؟
هادف: اوكي
..
في بيت عادل
أميره كانت في هاليومين ماترمس امها بالمره .. وحتى عادل ماتعطيه فرصه يكلمها.. وام عادل ماتحملت وضع ان بنتها ماترد عليها ولا ترمسها.. وسارت عند أميره في الغرفة..
أم عادل: أميره .. رقدتي..
كانت سادحه ومغطية عمرها باللحاف.. ولا ترد على امها..
ام عادل: أميره.. يابنتي.. ليش جي تعامليني؟؟
يلست حذالها.. وتمت تمسح على راسها.. : أميره.. ردي علي يابنتي..
أميره كانت تصيح ومغطيه عمرها .. وماقدرت اتيود عمرها.. نشت وحضنت امها وتمت اتصيح.. وام عادل صاحت وياها...
أميره: أمي ماباج تعرسين.. أخاف افقدج لا عرستي.. أخاف ياخذج عنا ويلهيج.. وإن عرست تراني ماببتعد عنج..
أم عادل: أميره.. انا عمري مانلهيت عنكم بيي على آخر عمري بنلهي عنكم.. وفكرة الزواج انا مب موافقه عليها وشليتها من بالي
صدت اميره صوب امها..: لا يا أمي انا مابا اكون انانيه.. انتي ضحيتي بما فيه الكفايه.. والحين هو الوقت انج تجابلين نفسج حالج حال أي انسانه.. بس انا خايفه ان هالشي يلهيج عني من جي انا رافضه
أم عادل: خلاص يا أميره انا شليت الفكرة عن بالي.. ولا تحرين في شي في هالدنيا بيقوى انه يلهيني عنج وعن عادل..
أميره وهي تبوس راس امها: فديتج امايه.. انزين سمعيني انا بتصل في خالو شريفه وبقول لها
أم عادل: شو بتقولين لها..
أميره: انتي ماعليج انا بقول لها..
أم عادل: بتقولين بالأول ولا شقايل..
أميره: انج موافقه.. وخل ابونا اليديد يزورنا ونشوفه..
أم عادل ابتسمت لأميره وانحرجت من رمستها..
أميره: اقول شو الغدا..ترا حدي يوعانه
أم عادل: الي يحبه قلبج.. سمج مشواي..
أميره وبفرحه: والله.. نشي نشي شو تريين..
أم عادل: فديتج وربي لا يخليني منج
أميره وهي تبوس راس مها.. : ولا منج ان شا الله..
=-=-=-=-=
في بيت عبدالله
الكل كان مجتمع في بيت عبدالله عشان العزا.. وقرروا بعد صلاة العصر بيدفنونها.. كانت أم سلطان وأم سعيد وفدوى وهند قاعدات ويا البنات.. والرياييل في ميلس الرياييل..
مها كانت منهاره من الخاطر.. وتعبانه.. طول الوقت تصيح.. وتصرخ..والحريم يهدونها بس ماشي فايده..
مها: أمي ماراحت.. انتوا تجذبون علي؟.. اصلا امي راقده في الغرفه.. انتوا ليش قاعدين هني.. ليش اتصيحون؟؟ سيرو داخل امي داخل..
الكل كان يحاول يهديها بس كانت معنده على رمستها.. وتصيح..
ومن بعد صلاة العصر سارو الرياييل عشان يدفنونها.. ودفنوها وردوا البيت.. وعبدالله كان يحس بتعب.. ومسؤولية كبيره على عاتقه.. خواته.. وفاة أمه.. ووايد أشيا مب قادر يتحملها.. يحس بالضغط من كل ناحية عليه.. فقررت أم سلطان تشل البنات عندها في البيت عشان تدير بالها عليهم.. وعبدالله ماعارض هالشي..
عبدالله: والله يا سلطان بنثقل عليكم ومب حلوة؟؟
سلطان: شو هالرمسه ياخوي.. افا عليك انت بس.. خواتك خواتي تراهن.. وهالشي واجبي ولا تقول هالرمسه..
عبدالله: تسلم والله.. ربي يقدرني وارد لك هالجميل..
أحمد: عبدالله قول لخواتك اي اغراض يبنهن يشلهن ويحطينهن في الموتر عشان اوديهم البيت..
عبدالله : ان شاء الله
وطلع عبدالله من الميلس ودخل البيت.. ورمس خواته وقال لهن.. وفاء وريم اتطالعو مها عل وعسى يشوفون ردة فعلها بس مها ولا كانت حاسه بشي .. وكل الي تحسبه ضيج وهم على صدرها.. وبلحظه صمت نطقت.. : عبدالله
عبدالله صد صوب مها..: آمري..
مها: جواهر.. مابتخبرونها..
عبدالله: أكيد.. بنخبرها.. وببسير اخذها من الجامعه..
مها سكتت وصعدت صوب غرفتها عشان تلم أغراضها..
=-=-=-=
في بيت بوعمر..
عمر كان راد تليفونه.. وفتح بطاقته.. شاف مسج من خوله.. تم يطالع الرقم وخاطره يكسر التليفون بس في شي يمنعه من الداخل.. وتم يطالع حواليه شاف فاضي ومافيه حد.. بس مع ذلك طلع وتم يتمشى في الحوي واتصل فيها..
خوله: ألووو.. حبيبي؟
عمر: هلا اشحالج؟
خوله: ولهت عليك.. لا تقول في البلاد؟
عمر: هيه..
خوله: قول والله.. في البلاد.. حبيبي انت والله احبك..
عمر: خوله ابا اقولج شي..
خوله: لا تقول شي.. تعال عندي ابا اشوفك ولهت عليك.. ابا اشوفك ..
عمر : لا يا خوله ماقدر اشوفج..
خوله: شو ماتقدر تشوفني..؟؟ لا تقول انك تخاف من حرمتك افاااا؟؟.. ماهقيتك جبان بهالطريقه..
عمر عصب..: شو جبان.. شو هالرمسه؟
خوله: صدق.. عيل ليش ماتبا اتيي اشوفك..
عمر: خلاص بيي.. انتي وين؟
خوله: انا بعد شوي بسير وافي..
عمر: خلاص عيل.. بييج بعد ساعه
خوله وبدلع : لاا ااا.. وايد ساعه..
عمر: تبين بعد ساعه وماتبين كيفج..
خوله: لا خلاص راضيه.. المهم تعال ولهت على شوفتك..
بند عنها ورد دخل الغرفه وكان يحس بضيق.. شاف منى وهي سادحه عالفراش.. ولا عطاها سالفه وسار تلبس وتكشخ.. كأنه معرس.. تمت منى تتطالعه من طرف عينها.. ولا عبرته.. وتوه بيظوي صوب الباب.. ماقدرت تيود لسانها زود.. : وين ساير تشوفها ؟؟ ولهت عليها اكيد؟؟
تم عمر معطيها ظهره.. وغمض عيونه وتنفس بعمق..: هيه.. عندج مانع؟؟
وطلع وبند الباب وراه.. وفي هاللحظه صرخت منى: طلقنييييييي.. ماباك طلقني.. طلقني..
كان عمر واقف عند الباب.. سمعها وبعدها كمل دربه ومشى.. ونزل من الدري.. ركب موتره وسار عند خوله .. في وافي..
عمر: وينج انتي؟؟ انا في وافي ألحين؟
خوله: ويه ماصدق اني بشوفك.. وأخيرا بعد هالفترة الطويله.. انا صوب المطاعم..
عمر: خلاص ياينج
سار لها خوله وكانو قاعدين في زاويه من المطاعم عشان ماينبانون للبقيه.. وتم يسولف وياها.. ومن شافها نسى منى.. وكل الي بينه وبين منى.. كأنه ماعنده حرمه في البيت.. ولا كأنه له مشاكل.. وقضى وقته معاها .. ومن بعدها نشوا وسارو السينما..
.. ..
في بيت بوعمر..
منى مارامت تتحمل الوضع أكثر من جي.. كانت معصبة من خاطرها.. شو يتحرى عمره.. يتحداني .. وصلت الوقاحه فيه لدرجه انه يقول لي انه مواعدها وبيسير يشوفها.. خلاص مب قادره اسكت عنه .. انا لازم ارمس عمي.. يشوف لي حل وياه..
طلعت من غرفتها..ونزلت تحت شافت عمها وإيمان وعهود وام عمر ونوره قاعدين.. من شافتها ايمان تمت تتطالعها بنظرات... حست منى من نظراتها ان ايمان تعرف شي..
أم عمر: هلا والله بعروستنا..
ابتسمت لها منى وصدت صوب عمها..: عمي ممكن شوي بغيت ارمسك شوي..
نش بوعمر: هي افا عليج..
وساروا المكتب..
نوره: شو السالفه ؟؟
أم عمر: علمي علمج..
إيمان وبصوت واطي: الله يستر..
سمعتها عهود صدت صوبها مستغربه: كيف؟؟
إيمان: بنعرف السالفه بعدين..
.. ..
في المكتب
بوعمر: خير يا بنتي؟؟ شي قاصرنج؟؟
منى: وهي تدمع.. لا يا عمي ماشي قاصرني
من شافها بوعمر تدمع استهم عليها.. تقرب منها..: شوفيج يا بنتي.. ليش هالدموع؟؟
منى: عمر يا عمي.. عمر.. مب قادره اتحمل اعيش وياه؟؟
بوعمر: شو مستوي؟؟ فهميني..شو مسوي عمر؟؟ .. والله لا اقصب رقبته ان مأذنج..
وبدت منى تفهم السالفه لبوعمر من اللحظه الي سمعت فيها عمر يرمس خوله للحظه الي طلع فيها من الغرفه..
بوعمر كان معصب من الخاطر من السالفه اللي سمعها.. تم واقف ويمشي في الغرفه رايح وراد.. وصد صوبها: ماعليه انا بتفاهم وياه..
منى وهي ميوده ايد عمها: اترجاك عمي ماباه.. مابا اعيش وياه.. ابا اطلق.. دخيلك يا عمي.. خذو كل بيزاتي كل شي أملكه.. بس خلني اطلق منه
بوعمر: ماعليج انتي انا بتفاهم وياه وان شاء الله مابيصير الا كل خير..ونشي امسحي هالدموع ولا تقولين لحد لحد مايرد هذا واتفاهم وياه..
منى نشت وباست راس عمها..: ربي لا يخليني منك يا عمي.. وسارت صوب المغسلة وغسلت ويهها ومن بعدها سارت برع المكتب..
=-=-=
في بيت بوسلطان..
غزلان قررت تروح تبان عندهم عشان تهون عليهم .. وتكون وياهم هالكم يوم.. مها ووفاء في غرفه أحمد.. وجواهر وريم في غرفه ناصر..
أحمد كان طول الوقت يفكر في حال مها ويحاتيها.. وماكانت تغيب عن باله ابد..
ناصر: تدري وايد غامضيني..
أحمد: انا من زمان غامضيني.. انت بس توك قلبك لان عليهم..
ناصر: لا بس انا ماكنت احب دلعها.. وأحين حالهم يعور القلب..
أحمد: الله يهون عليهم ويصبرهم على ماصابهم..
ناصر: آمين.. انزين بتيي تحت تتعشى ولا؟
أحمد: لا تعبان بنسدح شوي انت سير روحك..
ناصر: خلاص اوكي..
ونزل احمد والكل كان ملتم على السفره حتى البنات .. غصبتهم ام سلطان يقعدن عالسفرة.. غير مها الي تمت في غرفتها وماطاعت تطلع.. احمد كان يالس تذكر انه ناسي غرض في غرفته.. طلع من عند غرفه فدوى.. ومشى صوب الدري ووايج شاف الكل يالس بس ماركز على الأسامي.. فسار صوب غرفته يتحراها فاضيه.. فتح الباب بس كان الليت مبند ومايشوف شي.. فتح الليت وشافها وهي سادحه ولامه بعمرها تحت الفراش.. نزل راسه وبند الليت وطلع على طول.. ورد غرفته.. بس ماقدر يشكلها من باله.. المنظر الي شافها فيه بعده راسخ في ذهنه.. والمنظر الأكثر العالق في باله يوم كانت تصيح في المستشفى.. وتترجاه..
=-=-=
في بيت بوعمر..
الساعه 1.00 فليل..
وصل عمر دش البيت كان ظلام.. فتح الليت شاف ابوه يالس على الكنبه الي في الزاويه..
عمر: ابوي؟؟ بعدك مارقدت؟
بوعمر: كيف تباني ارقد ويغمض لي جفن.. وانا اسمع عن سواياك
عمر استغرب.. بس شك ان منى رامسه في شي..
بوعمر: صدق انك ماتستحي.. عيل هاي تظهر سواياك يا عمر..
عمر: أي سوايا الي ترمس عنهن؟؟
بوعمر: اسأل نفسك.. ليش نسيت انت شو مسوي؟؟ تباني اذكرك..
عمر وهو بدا يعلي صوته: شو يتك واشتكت صح.. وبدت ينادي صوب الدري.. منى.. منى..
نوره كانت في الميلس تحت.. بس ابوها مايدري.. ظهرت من الميلس بالكرسي .. كانت تحاول تتقرب اكثر منهم .. بس مارامت لأن تواير الكرسي شي بلاها وعلقت..
بوعمر: اقصر حسك.. قليل الأدب.. صدق اني ماعرف اربيك.. تعال اهني..
عمر: شوف انا انسان حر اسوي الي اباه.. واحب الي اباه.. مب حرام اني احب وافكر في حياتي.. تراني نفذت طلبت وخذت بنت عمي.. بس ماحبها والسبب انت اجبرتني على الزواج وياها.. وأنا ماحبها ولا اعرف شي عنها.. والسبب بيزات.. شو تحراني بتخلى عن حياتي وبفكر فيها.. لازم تحط في بالها.. إني انا الريال. انا الي لي كلمتي هني..
بوعمر ماقدر ايود عمره.. تقرب من عمر.. : استح على طولك .. أطول عني.. وهاي رمستك.. ياخسارة تعبي فيك..
عمر : شو المطلوب احين.. اطلقها.. بطلقها.. شو ابابها.. بعيش حياتي.. ويا الإنسانه الي انا اخترتها مب الي انت اخترها..
وفي هاللحظه منى كانت واقف فوق وتتطالع عمر..: طلقني.. شو تتريا..
عمر: مب ألحين.. لازم تتعذبين شوي. عشان تعرفين منو عمر.. مب انا الي يطول عليه ويراددونه..
منى: انت ليش جي.. ليش؟؟ شو من بشر انت؟
عمر: انا شو من بشر؟ أحسن عنج وعن عشره مثلج.. طاع امج شو مستواها عشان جي ماتنلامين لا طلعتي عليها..
منى والدموع نازله من عيونها..: مب تامه عندك ولا ثانيه من بعد ألحين.. واتمنى اشوف ورقتي في بيت امي ام عارف..
بوعمر عصب بهاللحظه وبأعلى صوته: خلاص.. نسيتوا ان شي كبير في هالبيت واقف جبالكم؟؟ شو رايكم تتكافخون يدامي بعد؟؟
الكل سكت من الفشلة.. بس عمر في هاللحظه ماشل عينه من على منى.. وصعد الدري..
في الغرفه..
عمر: انتي شو من بشر.. ماتعرفين تتفاهمين.. قلت لج ماشي طلاق.. وان رمستي ابوي تحريني بوافق
منى وهي تصيح.. : دخيلك يا عمر.. بسني عذاب.. بسني..
عمر: لا انا ماكتفيت.. لازم اعذبج زود.. وخصوصا بعد الي سويتيه.. حاولت وياج.. وتوددت لج.. وآخر شي تذليني.. انا اراويج منو عمر..
تم بوعمر ينادي على عمر .. بس عمر مطنشنه ولا كأنه ابوه ينادي.. بوعمر حز بوخز في قلبه وتعب.. كان يحس بأن نفسه بيتقطع مب قادر يتنفس عدل.. وفي لحظة.. داخ وطاح على الأرض.. نوره من شافت صرخت.. بس محد ظهر لها.. وتحاول تحرك الكرسي مب رايمه.. تمت اتهز الكرسي عشان ينفج وتقدر بس ماشي فايده.. وهي تصيح.. : ابوووي.. ابوووي.. دخيلك لا .. ابوووووووووووووووووووووووووووووووي..
بس محد كان ايي ولا يسمعها.. وهي تحاول طاحت على الأرض.. وتمت اتحاول تزحف بس ماتروم.. وكان شي طاوله على يمينها مسكتها واتسناندت عليها وتمت اتحاول تحاول تنش وبعد قوه قدرت توقف على ريلها.. وتمت تمشي وهي متسانده على اليدار.. وبعد خطوتين طاحت على الأرض.. وتمت تتسحب عمرها لين وصلت عند ابوها وصرخت بأعلى صوتها..: إلحقووووووووو .. أبووووووووووي.. تعالوووووووو..
في هاللحظه الكل طلع من غرفته .. حتى عمر.. من شافو بوعمر طايح .. خافو.. ونزلوا بسرعه.. ووليد بسرعه شل ابوه وحطه في السياره.. في هاللحظه عمر وصل حده من العصبية.. رد الغرفه وكانت منى توها بتظهر.. يودها من شعرها ودخلها الغرفه وصفعها.. : انتي السبب.. والله ان صاب شي ابوي.. تحلمين تشوفين ورقة الطلاق.. وبعذبج.. ويرها من شعرها زود.. وقرب ويهها من ويهه.. بعذبج بخليج تينين ان صاب ابوي شي.. اكررررررررررررررهج..
عهود بسرعه نزلت ويودت نوره وساعدتها تنش من مكانها..
عهود: انتي كيف قدرتي اتيين هني وكرسيج اهناك
نوره: ماعرف ماعرف.. بس الي اعرفه ان كان لازم اوصل لأبوي..
عهود: ربي يقومه بالسلامه عمي.. مايستاهل.. بس ليش منى وعمر جي سوو..
نوره كانت تصيح من الخاطر.. : انا خايفه يا عهود.. خايفه على ابوي.. وعلى منى وعمر.. خايفه يا عهود ..
عهود: ادعي ربج ولاتخافين من شي.. خل ايمانج بالله قوي .. وادعي ان كل شي ينحل بسهوله بإذن الله..
أم عمر ووليد راحوا المستشفى.. وإيمان آخر وحده ظهرت من الغرفه.. ونزلت..
عهود: مابغيتي اتيين.. انتي وعمر من طينه وحده.. لا إحساس ولا مشاعر..
ايمان انصدمت من رمسة عهود.. وتمت تتطالعها بإستغراب..
نوره: بس عاد.. ادعوا ان ابوي مايكون شي بلاه من هالرمسه..
ماقدرت تتحمل ايمان الرمسه الي سمعتها.. نشت وصعدت وسارت غرفتها.. وفتحت التليفون واتصلت في مهير.. وكانت تصيح وتشق.. استغرب مهير.. من اتصالها؟؟ .. ومن صياحها؟؟
مهير: شوفيج؟؟ .. إيمان؟؟ فهميني.. خفي من الصياح خليني اعرف شوفيج.. إيمان؟؟
إيمان: لييييش؟؟ ليش الكل يتحراني بلا احساس؟؟.. يشبهوني في عمر ليش؟؟ انا شسويت..
مهير: ايمان هدي.. وفهميني شو الي صاير..

شو تتوقعون حال بوعمر؟؟
وأحمد ومها .. ووفاة أم عبدالله بيقربهم من بعض؟
إيمان.. شو بتقول لمهير.. ؟
وعمر ومنى.. إلى أين؟؟
أم عادل.. وزواجها؟
تحياتي

جميع الحقوق محفوظة لنبع الحنان

Powered by: qess 001
مكتبة القصص والروايات تطوير الكاسر-منتديات نبع الحنان