الجزء ( 64 ) : للحب عنوان
ملخص ماسبق: خطبة اسماعيل لجواهر.. وانصدام منى بحقيقة عمر وخوله.. ودخولها المستشفى.. ملجة أميره وحمد..
=-=-==
راح عمر مكتب السفريات وحصل تذكره ليوم الأحد الي هو اليوم الثاني الصبح الساعه 7.00 وخذ التذكره لأن هذا أقرب وقت.. وكان فهد في هالوقت وياه.. وهم رادين مشي صوب المستشفى من بعد مانزلو من محطة القطار القريبه.. وعمر يمشي وهو يطالع الأرض وسرحان بأفكاره.. وفهد لاحظ الحزن والإصفرار الي في ويهه.. مبين عليه مب راقد صار له كم يوم.. ومهموم..
فهد: عمر الصراحة ودي أسألك سؤال بس مستحي.. مب عارف كيف؟
صد عمر صوبه وهو حاس بالي بيقوله.. : قول لا تستحي..
فهد: والله يا عمر لو اني ماحس بك شرات اخوي جان مارمست.. بس صدق مادري مب هاين علي اشوف هالهم الي مبين في ويهك واسكت ولا اسوي شي..
عمر: لو كان بيدك تسوي شي كنت بقول لك بلا ماتسألني..
فهد: إنت قول يمكن اقدر اساعدك بشي..
عمر تم ساكت ومشى من غير لا يرمس.. واحترم فهد سكوته بإنه مايبا يقول له.. وصلوا المستشفى وسار عمر صوب غرفة منى.. تم واقف عند الباب ومتردد انه يدخل.. وحاط إيده على مقبض الباب ومتردد.. يخاف انها تصده .. وتطرده من الغرفه.. وتنفس بعمق وفتح الباب .. شاف الممرضه عندها قاعده تشل عنها المغذي ومنى من شافته صدت عنه.. وبعدها بعشر دقايق طلعت الممرضة من عندهم.. وقعد عمر قريب منها..
منى: حجزت؟
عمر: باجر الصبح..
منى: وايد زين.. قول للدكتور خل يرخصني انا بخير مافني شي.. ابا اجهز للرجوع
عمر: بس صحتج ما تسمح تظهرين اليوم..خليني انا بسوي كل شي ماعليج
منى: قلت لك انا ابا اجهز وخلاص رجاء لا تطولها
عمر: بس الدكتور مابيسمح لج تطلعين
منى: بيسمح لو وقعت ورقة اخلاء المسؤولية.. يلا..
عمر نش وطلع من الغرفه لأن هذا طلبها ومايقدر يرفضه لها.. وسار عند الدكتور وبعد مناقشات وافق الدكتور على طلبه.. ووقع عمر ورقه اخلاء المسؤولية وخلص الإجراءات اللازمه وطلعها من المستشفى.. وطول الدرب ومنى ساكته ولا ترمس بأي كلمة لعمر.. وعمر كان متضايق من الخاطر.. ومب عارف كيف يتصرف.. وصلوا الفندق ونزلوا من السياره وراحوا غرفتهم فوق.. ودخلت منى وبدت بسرعه تلم الأغراض وتحطهم في الشنطة..
عمر: توج يايه من المستشفى.. ريحي بعدين..
منى تمت ساكته ولا ردت عليه..
عمر عصب من اسلوبها.. وبعدين وياها هاي.. يعني تبا تذلني.. : ايه انتي ارمسج ردي علي فاهمه..
منى تمت مصره وساكته ولا صدت صوبه.. وهالشي الي غيض بعمر زود .. قرب منها وقبض ايدها من صوب جتفها ولفها صوبه .. وكان قابضنها بقو.. ومنى الغضب كله في عيونه.. تمت تتطالع في عيونه من غير لا تحرك رمشة منها.. وعمر ماقدر يقاوم نظرتها.. هالعيون تجذبه.. فيها شي يحبه فيها.. ومايقدر يقسى عليها اكثر من جي.. يحس نفسه ضعيف جدام هالعيون.. آآآه يا منى.. ليش دخلتي حياتي ليش.. ونش من عنها وسار صوب السرير ويلس عليه..
منى تمت تتطالعه وماتدري تحس ان ودها تروح له وتقول له أنا آسفه بس كرامتها ماتسمح لها.. وتذكرت كلامه مع خوله.. زاد غيضها وغضبها.. وبدت تثور.. وحست خلاص انها بتنفجر لا محاله.. نزلت دمعتها وحست بحرقه من حرارة الدمعه مسحت الدمعه وقفت يدامه وهي تبا تمنع نفسها تدمع بسببه.. مستحيل أسمح لنفسي ادمع عشان انسان مثله جامد في مشاعره..
منى: عمــــــر..
رفع عمر راسه وشاف منى واقفه يدامه.. شافها في عيونها بس خاف من نظرتها.. لأنها مب نظرة منى الحنونه الطيبه.. هالنظرة مختلفه تماما.. فيها شي من الكره والغضب.. والغيض.. وأشيا وايد..
عمر: منى... أنا اسف سامحيني..
منى وهي تضحك بطريقه غريبه.. فيها من الحزن.. والألم.. والسخريه: شو.. هههه.. أسامحك؟؟.. لا يا عمر.. منى قلبها طيب وتسامح.. بس ماترضى بالخيانه والجذب.. لو كنت أغلى ناسي.. عمر ماعدت اتحمل الحياة وياك.. ماتحمل مزاجك المتقلب.. كل يوم على حال.. كل يوم شي.. بس خلاص.. انا انسانه لي احساس وكرامه وقلب.. مب راضيه انهم ينداسون اكثر من جي.. عمـــــــــر..
تم عمر ساكت وهو يطالعها في عيونها ويشوف القهر والغيض فيهم.. ويحس بخجل من نفسه.. نزل راسه يتريا منى ترمس..
منى نزلت ويلست على الأرض وحطت راسها على ريوله وقابضه ايديه.. وتصيح.. وتترجاه: طلقني.. أترجاااااااك يا عمر.. باست ايدهابوس ايدك طلقني.. ماعدت اتحمل خلاص..
عمر تم يطالعها وهو مصدوم..
منى: اذا تحب لي الخير وتحب اني اكون سعيده في حياتي يوم نرجع البلاد طلقني.. وانا برمس عمي ماعليك لا تحاتي اذا كانت السالفة على عمي..
عمر: بس يا,..
منى والدمعه تنزل منها: لا تكمل.. بس خلاص قلت الي عندي وانا مالي رجعة في هالقرار.. فالأحسن ننهي علاقتنا بالمعروف..
ونشت من عنده وسارت صوب الشنطه وعطته ظهرها وتمت تتدمع بقهر وحزن كبيرين.. وعمر ماقدر يقعد أكثر نش وطلع من الغرفه .. وبسرعه راح صوب البلكونه وطلع الصلب وتم يدوخ.. ويالس على الكرسي ويطالع المنظر الي تحت ويفكر ويفكر.. خلص كرتون السجاير وهو مب حاس في نفسه.. طلع تليفونه ومن الغيض والقهر فره من الطابق الي هم فيه للأرض.. تكسر التليفون وتفتت..
=-=-=-=
في المطعم
أميره وحمد كانو ياكلون .. وحمد كان يسولف لأميره عن نفسه.. وجدوله اليومي وشو يسوي.. ومن هالكلام.. وأميره كانت تسمع سوالفه بس سرحانه.. تحس بأن بالها مب معاه بس تحاول تبين انها معاه.. كان طيف سيف وايد يمر في بالها.. وكانت تتمالك نفسها لأنها شوي وبتنفجر من الصياح وماتحب حمد يلاحظ هالشي لأنه مب حلوه وهي توها اول يوم قاعده وياه..
حمد: أميره.. أنا اسولف بس احس انج مب معاي صح؟؟
أميره رفعت راسها.. وابتسمت له.. : لا معاك كمل..
حمد: لا يا أميره انتي مب معاي.. أميره.. أباج تعامليني على اني أقرب صديق لج.. لا تعتبريني كزوج حاليا.. بس حطي في بالج كأني في مكانة وحده من أعز رباعتج والقراب منج.. وشو مافي خاطرج قوليه وانا بعد بقول الي في خاطري.. لين ما ايي اليوم الي من نفسج تتعودين على فكرة زوج..
إستانست أميره من هالكلام وفرحت وااايد.. وحست براحه نفسيه اتجاه حمد.. ونزلت راسها.. وتمت تحرك الإسترو الأنبوب الخاص لشرب العصاير في العصير.. وتشرب منه شوي شوي.. وحمد كان يراقبها وهي تشرب ويبتسم لها وهي تبادله الإبتسامه مع الخجل.. نش حمد وسار صوب البوفيه الي محطوط.. تمت تتطالعه اميره مستغربه شو قاعد يسوي.. كانو على طرف البوفيه حاطين باقة ورد طبيعيه.. شل منها ورده حمرا.. وخباها ورى ظهره.. ومشى صوب أميره وقعد على الكرسي الي مجابلها.. ومد ايده بالورده..: هل تقبلين هذه الوردة مني؟؟
تمت اميره تتطالع على اليمين واليسار تتأكد اذا حد شاف حمد وهو يسوي هالحركه.. : ماشي ورد غير من البوفيه.. فضحتنا..
حمد: كيفي.. شو اسوي.. هالي متوفر حاليا.. ووعد مني أخذ لج احلى وأكبر واروع باقه ورد ممكن تشوفينها في حياتج.. بس عاد اقبلي مني هاي..
ضحكت أميره هالمره بحيث بانو اسنانها.. استانس حمد وحس بجمالها من هالإبتسامه ..
حمد: يلا انزين بسير ادفع الحساب وانتي خذي مفتاح السياره وسيري اركبي السياره وانا بييج..
شلت المفتاح وركبت السياره وشغلتها.. وعاد الفضول يذبح صاحبه.. تمت تفتح السدة وتتطالع الي فيها.. كان فيها مجموعة أوراق ومشط وعطر.. شلت العطر وشمته.. لا بعد ذوقه حلو.. ولاحظت من بين الأوراق صورة.. شلتها.. ومن شافتها تمت تضحك بصوت عالي.. وفتح حمد الباب وهي ماكانت منتبهه له.. ومن دخل افتشلت ودخلت الصوره بسرعه في السدة وبندتها.. ابتسم حمد..
حمد: عيل شفتي فضايحي..
أميره تمت ساكته ومنزله راسها من الفشله..
حمد: لا تفتشلين ولا شي.. ترا انا عادي عندي.. ولا تنسين انتي مرتي ولج الحق تشوفين الي تبينه..
أميره : عيل برد اطالع الصورة عدل..
حمد: لا إلا الصورة..
أميره: والله حلوه.. هههههه.. خلني اشوفها..
شلت اميره الصوره وسحب حمد الصوره منها.. وتمت اميره تحاول اشلها منه.. وكانت تضحك بطريقه حلوه.. وحمد كان يمنعها انها تشيله بس كان يفكر ويتأمل الإبتسامه الحلوة المرسومه على ويهها.. : تدرين..
أميره: شو؟
حمد: شكلج وااااااايد حلو وانتي تضحكين..
استحت اميره ونزلت راسها.. وساد الصمت من بينهم للحظه وردت رفعت راسها..: شو تحاول تنسيني الصوره.. عطني اياها..
حمد مد ايده وعطاها الصورة.. : ماتغلى عليج يالغالية..
خذت الصوره وتمت تتطالعها وكل ما تضحك تغطي ثمها.. وحمد قاعد ويتأملها..
حمد: لين متى بتقعدين تتأملين الصورة..
أميره: ليش متضايق؟؟
حمد: هيه اغار.. لأنج تتطالعين الصورة .. وانا يالس هني مب معطتني ويه..
أميره وهي ترد الصورة في السدة وصدت صوب حمد: آسفه.. خلاص رديت الصورة.. بس عندي سؤال..
حمد: ههههههه.. إسألي؟
أميره: كم كان عمرك في هالصورة..
حمد: هني كان عمري 7 سنين.. بس مادري شو ياب هالصورة في موتري.. أكيد هاي خطة مدبرة..
أميره: هههه.. زين عيل شفت صورتك وانت عمرك 7 سنين.. ابا اشوف الباقي..
حمد: ماعندي اتصدقين
أميره: هي هي هي.. اوننننه
وتموا يكملون سوالف.. وفعلا اميره كانت تحس بحمد كإنسان قريب منها.. لكن مب كزوج..
=-=-=-=
في بيت بوسعيد
غزلان كانت رادة من المدرسة.. وقاعده في الصالة تسولف ويا اهلها.. لين مارن تليفونها ونشت سارت غرفتها عشان ترمس براحتها..
إبراهيم: اشتقت لج..
غزلان: انا ماشتقت لك..
إبراهيم: هههههه.. مب مشكله المهم انا اشتقت..
غزلان: لا والله.. يعني مايهمك اذا مرتك تشتاق لك او لا..
إبراهيم: يهمني.. بس هذا كله احبسه اسوي عمري طيب احين.. عشان اطلعه بعدالزواج..
غزلان وهي فاجه عيونها.. وترمس بإنفعال: لا والله... انا اصلا اموووووووت من الشوق
ابراهيم: ههه يالخوافه..
غزلان: لا يا بوخليل انا مب خوافه..
إبراهيم: ياحلو بوخليل على لسانج.. بس انا ولدي مابسميه خليل..
غزلان: ها عيل؟
إبراهيم: امممم.. بدر..
غزلان: الله وناسه بعدين بيزقروني أم بدر..
إبراهيم: انتي منو قال لج ان بدر بيكون منج.. ها من مرتي الثانيه..
غزلان: لا والله.. اصلا مابخليك تاخذ علي وحده ثانيه
ابراهيم: ليش ماتكونين انتي الي ماخذتنج عليها..
غزلان تمت ساكته.. ومصدومه..
ابراهيم: ههههههههههه.. كشخه يوم تعصبين .. والله أحبج..
غزلان: يالسخيف طيحت قلبي..
ابراهيم: ليش تغارين علي؟
غزلان: اغار وبس.. ماباك تكون غير لي انا..
إبراهيم: ياويل حالي.. غزلااااااااااااان .. مايحتاي تكملين الثانويه خل انعرس.. بس خلاص ماعاد فيه صبر..
غزلان: ههههه.. لا لازم تصبر.. عيل بس انتي الي تخلص ثانويه وانا اتم بشهاده اقل عنك.. بكمل الثانويه وبدخل الكلية وبدرس.. وبخلص.. وبشتغل..
ابراهيم: ماشاااااء الله.. كل هذا وبدون شوري.. لا اسف انا ماحب حرمتي تشتغل..
غزلان: لا تسويها احين شرات جاسم ريل فدوى.. حرام عليك..
إبراهيم: كيفج انا هاي قوانيني..
غزلان: ابراهيييييييييييييييم
ابراهيم: ياويلي من هالدلع ماروم اتحمل.. خلاص موافق..
غزلان: هههههه
ابراهيم: عز الله عيل بنفلح دام على كل كلمة بتتدلعين لي..
غزلان: كيفي ..
.. ..
=-=-=-
في بيت بوسلطان
كان أحمد يالس في الميلس ويا عبدالله وعلي وسلطان.. ويسولفون.. وأحمد كان يرمسهم وهو قاعد على الأرض لأنه يسوي تمارين في ريوله ..
علي: ماشاء الله ريولك تحسنت عن قبل.. أحس ان مرونتها زادت..
أحمد: هيه الحمد لله.. بفضل الله..
عبدالله: بس لازم تواصل التمارين هاي لين متى تقريبا؟؟
أحمد: لين ماترد الحركه الطبيعيه في ريلي..
علي: ربي يشافيك ويعافيك ان شاء الله
أحمد: الله يسمع منكم.. تصدقون.. خاطري في طلعة بر ثانيه شرات الي طلعناها... وايد استانست الصراحه
سلطان: هي والله.. وايد استانسنا..
علي: الا شخبار رضيعتك الي بغت تموت علينا..
عبدالله: هههههه.. قصدك الخبله
أحمد: حرام عليك لا تقول جي عن اختك..
عبدالله: شو اسويبها.. دوم مخبلتنا بسوالفها في البيت..
علي: ههههههههه.. ذكرني ببعض الناس..
سلطان: أحمد وين تليفوني.. تذكرت اتصل في بعض الناس
علي: لا دخيييييييلك.. بغمض وبفتح عيوني بلقاها يدامي..دخيلك مافيني ..
عبدالله: عن منو ترمسون انتو؟؟
سلطان: الي قلت لك عنها.. بنت عمي.. شرات رضيعتك ويمكن اكثر بعد..
عبدالله: الله يحفظهم بس,.. تدرون انا وااااايد اخاف على خواتي من هالزمن.. مب اني مب واثق في تربيتي لها.. بالعكس انا وامي ربيناهم أحسن تربيه.. بس هالزمن يخوف..
علي: هي والله صدقك.. انا كنت برع البلاد فترة طويله من حياتي.. وكانت صورة البلاد الي في راسي هي نفسها الي كانت قبل لا اسافر.. بس يوم رجعت انصدمت.. ماقمت اصدق اني في البلاد.. معقوله هذا الي يدامي اشوفه من بنات بلادي..
سلطان: الله يستر على بناتنا بس.. الواحد يتعب ويربي بناته ويحاسب ويراقب.. وآخر شي تلقى المحيط الي برع.. المدرسه والبنات والتلفزيون.. كل هذا يأثر..نحن يوميا لااااازم اتيينا قضايا من هالنوع .. قضايا الآداب تارسه ملفات المركز عندنا.. ومعظم قضايانا لبنات وشباب في اعمار ال 16 وال 17 وال 18..
أحمد: والمشكله الي يتأثر من وراهم .. الأهل المساكين..
عبدالله: بس بس.. مب قادر اسمع.. الله يستر بس على بناتنا وبنات المسلمين ويهديهم ان شاء الله..
علي: عبدالله.. دامك واثق في خواتك وتربيتك .. وانت ماسويت شي غلط في حياتك.. ارقد وغمض عيونك وانت متطمن.. خصوصا انت انسان عارف ربك وعمرك مالعبت على بنات الناس او سويت شرات ماباقي الشباب يسوون.. لأن كما تدين تدان.. والله مايضرب بعصا..
سلطان: هي والله.. صدقت يا علي.. لو كل شاب يفكر بهالطريقه.. جان شفت الدنيا بخير.. وهالملفات خالية من هالقضايا..
عبدالله: ساعات يوم اشوف يدامي هالمناظر والله خاطري اصفع هالبنت.. ولا اكفخ هالشاب.. بس اقبض نفسي واقول انا مايخصني ليش ادخل نفسي دام ان البنت لها اخوان عاقلين ويعرفون الصح من الغلط..
سلطان: الواحد لازم يكون رقيب نفسه..
=-=-=-=
في بيت عبدالله
كانت وفاء قاعده عالسرير وتتعبث بتليفونها .. ومها وريم قاعدين مجابلين الكمبيوتر ويقرون لهم قصه من القصص.. فجأة ابتسمت وفاء بخبث..
وفاء: مهووووووووووي؟؟
مها: اصصصص.. ياسه اقرا.. لا تخربين علي..
وفاء: خلاص عيل كيفج انتي الخسرانه...
مها: ها شو.. لا السالفه فيها خساره اكيد شي حلو.. شو خبريني..
وفاء: سيري سيري كملي القصه احسن..
مها: وفووووي عاد..
وفاء: ماشي..
مها وهي تتطالع وفاء بنص عين.. جان تمد وفاء إيدها لمها عشان تبوسها..
وفاء: بوسي ايدي قبل..
مها: افففف.. ياربي.. شو هالمذله.. وهاي بوسه على ايدج.. يلا شو..
وفاء: سمعي..
مها: احين هذا كله عشان تسمعيني شي من تليفونج..
وفاء: ماتبين تسمعين كيفج..
مها:لا ابا ابا.. سمعيني..
وشغلت وفاء التسجيل الي في تليفونها.. كان صوت أحمد وهو يشل يوم كانو في البر.. مها من الصدمه سحبت التليفون وسارت بعيد شوي.. وتمت تسمع الشلة.. وتحس بقلبها يدق بطريقه مب طبيعيه.. تحس برعشه بكل جسمها.. كانت تحس بفرحه.. واحساس وااايد حلو مب قادره توصفه.. وفاء وريم يطالعونها ويضحكون.. ريم تأشر لوفاء بحركه بمعنى مينونه
وفاء: من زمان..
ريم: ههههههه
مها من بعد ما خلصت الشلة.. : يالنذله ليش ماقلتي لي انج مسجلته؟
وفاء: نسيت.. توني بس وانا اطالع في التليفون تذكرت..
مها: بطرشه على تليفوني..
وفاء: آسفه.. لازم تدفعين قبل..
مها: يلا عاد.. بطرش ماعلي منج..
وفاء: ههههه طرشي..
وطرشت مها الشلة على تليفونها بالبلوثوث.. وتمت تسمعها ومن خلصت..
وفاء: هاتي تليفوني انزين..
مها: لحظه بمسحه من تليفونج..
وفاء: ايه .. ليش عاد؟
مها: بس كيفي.. عيل تبين تنشرين الشلة بين رباعتج اكيد.. مابا..
وفاء: عاشوووو.. لا والله لا يكون ريلج عاد هذا ماتبين ينتشر صوته..
مها: لا بس.. تخيلي يوصل له.. وعقب شو موقفج..
وفاء وهي تتطالع مها بنص عين: اونج عاد تبين تقنعيني احين.. يلا بسوي عمري مقتنعه..
ابتسمت مها وصدت عنها وتمت حاطه السماعه في اذنها وتسمع الشله وكل ماتخلص ترد تعيدها.. وآخر شي شلت السماعه من على اذنها.. وصدت صوب وفاء: تدرين .. نبرة الحزن واضحه في صوته.. اكيد كان يعني الكلمات الي يقولها في الشلة..
ريم:لا مب شرط.. تلاقينه رومانسي اونه.. يتأثر بالكلمات الي يسمعها ويتفاعل وياها..
وفاء: لا انا ماعتقد.. اظني بعد ان هو يعنيها.. لأني شفت غزلان صاحت وسمعتها بالصدفه تقول لهند هو مانساها شي جي..
مها وهي تربع صوب وفاء: شوو شووو.. شو قالت؟؟ .. عن منو كانت ترمس؟؟ ينسى منو؟
وفاء وهي متفاجأة منها..: بسم الله اشفيج كليتيني.. مادري انا سمعت جي.. يمكن شي ثاني ..
مها: ابا عرف السالفه مايخصني..
ريم: بسيطه مايبالها شغله..
مها: كيف.. ؟
ريم: اتصلي في غزلان وسأليها؟؟.. شو رايج؟
مها: مالت عليج وعلى افكارج..
وفاء وهي تضحك..: عيل اتصلي في الولد نفسه..
مها: وهاي اسخف بعد.. وبعدين اسمه احمد.. مب الولد..
ريم: لا ااااا.. مهوو مب طبيعيه.. بعد حافظه اسمه..
نزلت مها راسها وتمت تلعب بالسماعه وحطتها على اذنها وشغلت الشلة عشان ماتسمعهم وهم يعلقون عليها..
=-=-=-=
في بيت علي
كان علي يالس ويا محمد وآمنه وجاسم..
جاسم: اقول علي.. باجر تروم تاخذ اجازه الصبح؟؟
علي: هي .. عادي.. ليش؟
جاسم.. : لن انا باجر عندي شفت وماقدر اخذ اجازه وآمنه تبا تسير المطار تستقبل هنادي لأنها بتوصل الصبح من السفر..
علي: والله.. صد صوب محمد الي كان مشغول مع العنود.. وابتسم.. ليش محمد مابيسير؟
محمد: لا اناعندي دوام ماقدر..
علي بصوت واطي: دواااااام.. علينا..
جاسم: شوو؟؟
علي: لا ماشي.. خلاص ان شاء الله.. الساعه كم؟
جاسم: الساعه 7.30 بيوصلون..
علي: بإذن الله.. عيل كوني جاهزه عشان اوديج باجر يا امنه..
آمنه: ان شاء الله..
=-=-=-=
في بيت عادل..
أميره من ردت البيت والضحكه ماتفارقها..وهالشي الي ريح أم عادل وايد.. وعادل بعد.. لأن كان مبين عليها مرتاحه ومستانسه من الوضع.. ودخلت بعدها الغرفه لأن عليها دوام اليوم الثاني .. وتم عادل قاعد مع امه.. وفي هالوقت كانت تفكر أم عادل انها تفتح الموضوع مع عادل بس خايفه ومب عارفه كيف تفتحه.. وفي نفس الوقت مستحيه منه.. عادل حس إن في كلام في خاطر امه ودها تطلعه.. يلس حذالها .. وحط راسه على جتفها.. ولمها بإيده..
عادل: أمي الحلوه في شو تفكر؟
أم عادل: ماشي.. بس مستانسه لإختك..
عادل: هي.. وانا بعد.. كنت خايف ان اليوم ما يعدي على خير.. بس الحمد لله عدى فوق ماتخيلت بعد..
أم عادل: الحمد لله.. ربي يوفقكم يا عيالي.. ويحميكم..
عادل: آمين يا أحلى وأرق أم في الدنيا..
وتمت ساكته ام عادل ومب عارفه كيف تفتح الموضوع.. لين مايلس عادل مجابلها.. وتم يطالع في عيونها.. ويبتسم لها..
عادل: امي العزيزه شو في خاطرها تبا تقوله ومب راضيه تطلعه؟؟
ام عادل ابتسمت: ههههه.. ماشي ..
عادل: لا مب علي انا.. شو ماشي.
أم عادل: والله ماعرف شو اقول لك يا ولدي..
عادل: قولي امي.. افاعليج..
أم عادل وهي منزله راسها.. والحزن في عيونها.. وغير جي مستحيه..
عادل: امي خليتيني احاتي.. شو السالفه؟
أم عادل وبدت تفتح الموضوع لعادل .. بدايه من حب ولد عمتها لها.. لغايه اليوم الي يت فيه خالته البيت ..
عادل تم ساكت ومنزل راسه.. منها منصدم من الكلام الي يسمعه.. ومنه مب عارف كيف يتصرف.. بس الي يعرفه ان امه انسانه حالها حال أي انسانه في هالدنيا من حقها تعيش حياتها بشكل طبيعي.. يكفي السنين الي ضحتها وماقصرت.. وحطت عيالها اولى اهتماماتها.. ابتسم لها.. وباس راسها: انا ماعندي مانع يا أمي.. انتي كان لازم من زمااااان تفكرين في نفسج.. بس انتي ضحيتي وفكرتي فينا.. وألحين كبرنا.. وانا عرست.. وأميره بعد.. وخلاص.. ضمنتي مستقبلنا.. محتاجين لوجودج.. لكن خلاص قمنا قادرين نوقف على ريولنا.. ويعتمد علينا.. وهذا الوقت الي ياج انج تفكرين في نفسج شوي..
تمت تدمع ام عادل وحضنت ولدها.. : والله ما ودي اوافق.. بس خالتك حاشرتني..
عادل: لو انتي ماوافقتي انا بجبرج.. ماعندنا بنات مايوافقون فاهمه..
ام عادل: ههههه.. سويتني بنت الحين..
عادل: وأحلى البنات بعد..
أم عادل: فديتك والله.. بس يا عادل انا كل تفكيري في أميره..
عادل: خليها علي.. انا برمسها..
أم عادل: لا لا .. انا مابوافق يا عادل اصلا.. مابا اميره تزعل وتتضايق..
عادل: ليش تزعل وتتضايق؟؟.. ليش تكون انانيه؟
أم عادل: تعرف كيف متعلقه فيني..
عادل: ماعليه.. ترا مابتبتعدين بتمين ويانا..
أم عادل: بس..
عادل: لا بس ولا شي.. قلت لج.. أميره خليها علي انا..
وفجأة دخلت عليهم أميره وهي تصيح وبصوت عالي: لا مستحيييييييييل أرضى بريال ياخذ مكان أبوي.. مستحيل.. أحين عرفت ليش بغيتيني اعرس بسرعه.. أثاريج مخططه على الزواج..
نش عادل وقف يدام أميره: شو هالكلام يا أميره.. احترمي نفسج.. تراج ترمسين امج..
أميره: أمي.. .. الي قامت تفكر في الزواج وهي في عمر الأربعين..
عادل كان معصب من رمسة أميره وقابض نفسه من الخاطر.. وام عادل بدت تصيح ونشت من مكانها وسارت غرفتها لأنها مب قادره تتحمل رمسة أميره..
أميره: ليش نشيتي يالعروس.. ايلسي.. ليش تروحين الغرفه.. بعدني ماخلصت كلامي..
في هالوقت عادل ماقدر يتحمل.. صفعها .. وتمت أميره مبهته.. كيف عادل الحنون يصفعني.. لييييييش؟؟ انا قلت شي غلط؟؟ .. انا ..
أم عادل من شافت هالمنظر صرخت: بس .. خلاص.. عادل .. ليش تمد ايدك على أميره.. ماجذبت بالكلام الي قالته.. اصلا انا ليش افكر في الزواج وانا في الأربعين.. والزواج لعمر عيالي.. مب لي..
نشت أميره وسارت غرفتها وقفلت الباب.. وكانت ام عادل بتروح وراها بس عادل منعها..
عادل: عمري مامديت ايدي على أميره.. وهاي اول مره.. عشان تعلم ماترفع صوتها عليج مره ثانيه.. لو عندها شي تفاهم.. مب تصارخ..
أم عادل: بس..
عادل وهو يقاطعها: امي دخيلج ماتروحين لها.. خليها تفكر وتعرف ان الي سوته غلط.. وتفكر شوي..
تمت ام عادل اتصيح.. وتمشي صوب غرفتها: الله يسامحج يختي يوم انج يبتي لي المشاكل من ورا هالشي
تم عادل واقف ويحرك راسه.. وسار صوب غرفة أميره بغا يدخل بس غير رايه وقال بيرمسها يوم ثاني
=-=-=-=
يوم الأحد الصبح
في المطار..
كان عمر ومنى توهم واصلين وخذوا شنطهم.. وفي نفس الوقت كانت هنادي واخوها واصلين في نفس الوقت.. وكانو ماشين صوب البوابه عشان يظهرون.. اهل منى وعمر طبعا ماكانو يدرون انهم رادين لأنهم ماخبروا أحد بهالشي.. وعلي وآمنه كانو ينتظرون هنادي واخوها عشان من يشوفونهم يطلعون لهم صوب البوابه..
آمنه: وينهم تأخروا..
علي: تدرين عاد انتي الشنط وجي تتأخر.
آمنه: اففف فيني فضول ابا اشوف شكل هنادي كيف مستوي..
علي: هههه اسميكن انتو الحريم سوالف..
آمنه: لحظه.. علي هالبنت مب غريبه علي .. الي تمشي .. لابسه شيلة ملونه.. جني شايفتها مكان
علي وهو يدور على البنت..: انا شو عرفني يمكن وحده من ربــ..
سكت في هالوقت علي.. انصدم من الي شافه.. منى وعمر زوجها.. منى مانتبهت لعلي.. لأنها طول الوقت كانت منزله راسها وتتطالع الأرض بحزن.. علي حس بالحزن الي فيها.. مبين عليها مب مستانسه ونفس الشي عمر.. الي يشوفهم مايقول انهم معاريس..
نزل راسه علي وتم سرحان ومانتبه الا لآمنه تقول له انهم وصلوا وساروا صوب البوابه عشان يستقبلونهم
شو تتوقعون علاقة عمر ومنى توصل؟؟
وأميره بتوافق ولا بتم معارضه؟؟
ومها بدت تحب ولا؟؟
تحياتي




