ريم شهقت بصوت خفيف ... وتمت تشوف هند باستغراب ... شو هالطلب الغريب اللي تطلبه هند منها .... تباها تنسى خالد ..!!!
هند : ريم انا ادري انج تحملين مشاعر خاصه لخالد ... وهو اخويه وانا ما بتمناله وحده احسن عنج ... انتي بنت خلوقه وطيبه و حنونه والكل يتمناها ... بس خالد ما يستاهلج ....
ريم : هند انا ...
هند : انا فاهمه كل شي ... خالد ما يعرف يحب يا ريم ... صدقيني ... صدقيني انتي تستاهلين ريال احسن منه ... ريال يقدر حبج له ...
نزلت ريم راسها وما ردت
هند : المهم حبيبتي ... تعالي ويايه بنسير عند امج ... انا مسوتلها ريوق خفيف .. وان شالله بتسمع مني وبتاكل ....
ريم تضايجت من رمسه هند بس حاولت تطنش هالشعور ومشت ورا هند اللي سارت صوب الصاله الصغيره وخذت صينيه الريوق ... ومشت صوب غرفة شيخه وحميد ...
هند : دقي الباب يا ريم
ريم بصوت واطي : ان شالله ...
دقت ريم الباب ووعقب وقفت على ينب ... شوي وفتح حميد الباب وابتسم اول ما شاف هند
حميد : هلا وغلا بشيخة البنات
هند بابتسامه خفيفه : هلا فيك عمي .. شخبارك ؟
حميد : بخير دام اني اشوفج مثل ما كنت اشوفج قبل
هند : شخبار خالتيه ؟
حميد تنهد : بخير ... بخير ...
هند : انا يايبتلها ريوق ... اباها تتريق وتصحصح شوي ...
حميد ابتسم : ما تقصرين يا هند ... بس خلي ريم هيه الي تدخله ...
هند استغربت : ليش ؟!
حميد : لاني اباج بسالفه ضروريه ...
هند : بس ...
حميد :يلا ريم خذي الصينيه عن مرت " ما كمل حميد الجمله " خذيها عن بنت عمج ووديها حق امج ..
ريم : ان شالله ...
خذت ريم الصينيه من ايد هند وما شافتها ولا حطت عينها ف عين هند .. كانت صدق متضايجه منها ... شلت ريم الصينيه ودخلت داخل .. اما حميد فخذا هند لغرفتها عشان يرمسها ...
تحت غرفة هند مباشره كان خالد موجود ... من شوي فضاله الجو وقدر يدخل الغرفه المجهوله وطبعا كل هذا عقب ما حصل المفتاح السبير ... الابتسامه اليوم كانت تعلو محياه .. يحس انه انتصر .. بس كيف وليش ما يدري ...
دخل خالد الغرفه ... وشاف كومة الاوراق المنطره في كل مكان .. ولاحظ وجود كراتين على طرف الغرفه ... وفي اخر الغرفه كان شي خرايط طويله .. وشكلها خرايط عقاريه ...
خذا خالد نفس عميق .. وقرر انه يمشي شوي شوي ويبدا ينبش بدقة عن كل شي موجود ف هالشقه ...
الجزء الأخيـــر
في المنظرة راشد كان يشوف عمره ... اليوم شكله وايد أحسن عن قبل .. مبتسم وفرحان ..وخاز عنه اسوداد العين ... مبتسم ومب قادر يشل هالابتسامه عن ويهه ...
" آه اليوم الحياة لها طعم خاص .. أخيرا قدرت أرقد شرات الناس ... حسيت بطعم الراحه عقب سنه من العذاب ... "
الحريه حاجة أساسيه في حياه كل انسان ... وبدونها تتحول حياة الانسان لجحيم ...
يلس راشد ع الكرسي وهو يتذكر كلمات مرت عليه من قبل .. كانت تتكلم عن حرية العصفور وكيف إنه يتعذب ف السجن ... يمكن قبل ما كان يهتم انه يدقق في كلماتها ...ويمكن كانت تمر عليه الكلمات مثل أي كلمات ثانيه ... بس عقب ما مر بتجربة العصفور .. بدا يعيش الكلمات ... بدا يفهم شو اللي قصده العصفور بكلماته ... سار راشد صوب مكتبه الصغير المتواضع .. وطلع ورقه وقلم .. وبدا يكتب
يا شاعر الأطفال .. أكتب لهم عني
عن هذه الأغلال .. وقسوة السجن
أنا أنا عصفور .. وموطني الأشجار
على الغصون أطير .. وأنقر الأثمار
اصطادني طفل .. في غفلة مني
وجاءني الكلّ .. ليسمعوا لحني
وكيف يا شاعر .. يغرد الطائر
مقيدا حائر .. لظالم جائر
قفصي من الذهب .. ظنوه يغنيني
عن بهجة اللعب .. بين البساتين
أكتب لهم واشرح .. عن عيشة العصفور
يحب أن يمرح .. محلقا مسرور
من شاء أن يسمع .. لحني وتغريدي
سماعه أروع .. من غير تقييدي
ابتسم راشد وهو يقرا الكلمات اللي خطتها ايده من شوي .. " الحمدلله على كل شي " وعقبها سكر الدفتر .. وطلع من غرفته .. وسار صوب الصاله .. واول ما دخل شاف امه وهيه يالسه تشوف التلفزيون من صباح الله
راشد : صبحج الله بالخير يا ام راشد ..
الام صدت صوبه وارتسمت على ويهها احلى ابتسامه ...
ام راشد : صبحك الله بالنور يالغالي ... تعال . تعال فديت ايلس حذال امك تعال ...
ابتسم راشد وباس امه فوق راسها وهيه بعدها تشوفه .. وجنها من سنين ما شافته ...
راشد : شو اصبحتي ؟!
ام راشد : بخير فديتك ... بخير يا روح امك انته دام انك حذالي ودام اني مطمنه عليك ..
راشد : فديت روحج يا امايه ... تعرفين ... يوم تكونين انتي بخير كل الدنيا تستوي بخير ... والله يالغاليه محد يسواج ..
حط راشد ايده ع جتف امه ولوى عليها بالخفيف وهيه مستانسه من الخاطر لانه ولدها الحنون ردلها بالسلامه ...
ام راشد : وانته بعد محد يسواك ... كم تسوى دخلتك البيت بس ... الله لا يحرمني منك يا راشد ..
راشد : راضيه عليه يا امايه ..؟!
ام راشد : دنيا واخره يا روح امك .. انته اللي طول حياتك متحملني وداير بالك عليه ..بحياتك ما تضايجت ولا تأففت ...ودومك تسمع رمستي وتطيعني ... اكيد بكون راضيه
راشد ابتسم بعذوبه ... اليوم كان ويهه منور .. ووسامته زايده ...
راشد : الله لا يحرمني من هالحس قولي امين ...
ام راشد وهيه تجدم صينيه الريوق ...
ام راشد : فديتك اقرب ... تعال تريق ...
راشد وهو يغايض امه: يا امايه انا شفتج وشبعت خلاص .. مابا اكل
ام راشد : يابويه انته ما تشوف عمرك كيف غادي ؟ يلد على عظم ...
راشد : لا امايه مابا امتن .. خليني جيه رشيق احسن ...
ام راشد : يا بويه هاي ما يسمونها رشاقه .. والله اللي يشوفك يقول انك اصغر من سيفوه اخوك من زود ما ضعفت ...
راشد : ههههههههه اونج بتذميني الحين ... حلاته يا امايه ... خلهم يتحروني اصغر من سيفوه عشان يوم اخطب بنت الناس ما تقول اني شيبه
ام راشد : تهبي الا هيه .. هيه اصلا يحتاي تبوس ايدها من ورا وجدام يوم انها حصلت واحد شراتك ... تحمد ربها صبح ومسا على هالنعمه ...
ضحك راشد من خاطره على امه اللي صدقت ...
راشد : ههههههههههه لا يا امايه انا اللي يحتاي احمد ربي لو حصلت وحده ترضى فيني .... شيبه و خريج سجون ههههههههه شو تبين بعد اكثر عن جيه ...
ام راشد تضايجت ..
ام راشد : شو هالرمسه يا راشد ... انته برئ والكل يعرف من قبل انك برئ ...
راشد ابتسم : لا تشلين ف خاطرج كنت اسولف
ام راشد : اخاف انك من كثر ما تعيد هالرمسه تصدقها
راشد : المهم امايه .. شكلج ما بتخليني اكل ..
ام راشد : وافديتك انا ... انته بروحك ما تبا تاكل ... بس يوم انك غيرت رايك ... اقرب فديتك تعال كل ...
تجدم راشد صوب السفره .. وبدا ياكل ..أكل البيت له طعم خاص ... واكيد بيكون ألذ لانه من صنع ايد امه الغاليه ...
ام راشد : رقدت زين فديتك ؟!
راشد : هيه فديتج دام اني راقد على شبريتي وفي بيتي . اكيد برقد زين ...
ام راشد : عيل ما شوفك طولت ف الرقاد ...
راشد : لا تزعليني عليج ...
ام راشد : ليش عاد ؟!
راشد : يعني من متى انا اصلا اطول ف الرقاد .. ولا لاني انسجنت سنه نسيتي طبايعي ..!!
ام راشد : لا فديتك لا .. ما نسيت ولا بنسى بعد .. بس انا قلت اكيد بتكون تعبان وتبا ترقد ...
راشد ابتسم بحنان : لا يا امايه انا مثل ما انا .. ما حب اطول ف الرقاد .. وبعدين انا ورايه طلعه اليوم ...
ام راشد : وين بتسير ... توك ياي .!؟
راشد : بسير اعزي
ام راشد : تعزي ؟! .... تعزي منو .!!!!!
راشد : اعزي خالد بولد عمه ...
ام راشد : الله يرحمه ... والله عورلي قلبي ... شاب صغير يموت جيه وبهالسرعه !!
راشد : يا امايه هذا اجل ومكتوب .. ومحد يروم يعترض عليه ....
ام راشد : كان بخاطري اسير و اعزي ام عبدالله .. بس انته ادرى بصحتي
راشد : جان اتصلتيبها ف التيلفون
ام راشد : اتصلت يا ابويه ... بس ام عبدالله ما تبا ترمس حد .. حليلها قلبها متقطع على ولدها ....
راشد : فاطمه سارتلهم ؟
ام راشد : هيه فديتها سارتلهم وما قصرت وياهم .
راشد : فيها الخير فطامي ... انا اليوم بسير ... وما ظنتي خالد يعرف اني طلعت من السجن ولا جان زارنا ...
ام راشد : يا ابويه أجل سيرتك لباجر ..
راشد : ليش يا امايه ؟
ام راشد : اليوم أكيد ربعك واهلك بيون يزورونك ... حلوه اييون وما يحصلونك في البيت ؟!
راشد ابتسم : بس يا امايه هذا واجب ... وان شاء الله ما بطول .. بسير وباخذ بخاطرهم وبرد ...
ام راشد كانت حاسه بولدها ... كانت تدري انه هو يبا يتطمن على هند ... ويبا يعرف اخبارها وكيف هيه عايشه عقب موت ريلها ...
ام راشد بصوت حنون : تبا تتطمن عليها !؟
راشد ارتبك ... وصابته رجفه خفيفه ... صدقهم يا قالوا انه الام هيه الوحيده اللي تعرف شو اللي يدور في عقب ولدها من افكار .. نزل راشد راسه وتم يشوف قطعه خبر الرقاق اللي كانت في ايده ..
ام راشد : لا تحاول تخش عى امك ... محد حاس فيك كثري ...
راشد : شو الفايده يا امايه الحين .. خلاص هيه ضاعت عني ... وعيب اني ارمس عنها الحين
ام راشد : لا تقول جيه يا راشد ... انته ما تدري الله شو كاتبلك ...
راشد : والنعم بالله ..
ام راشد : المهم أجل سيرتك للعصر
راشد : شمعى العصر يعني ؟!
ام راشد : اهلك بييونا الضحى .. واكيد يبون يشوفونك .. ا
راشد : يعني لازم تخربون مخططاتي
ام راشد : هيه بنخربها .. وبعدين لاحق ع العزا ...
تنهد راشد وهز راسه بأسف .. ودشت عليهم ف الحزة فاطمه اللي كانت توها ناشه وويهها مصفع من الرقاد وشعرها معتفس
فاطمه بصوت ثجيل : السلام عليكم
راشد + ام راشد : وعليكم السلام ورحمة الله
ام راشد : ما بغيتي تنشين من الرقاد ... حشا .. هالكثر يرقدون ...
فاطمه : اصبحنا واصبح الملك لله ... يا امايه توها الساعه 11 ...
ام راشد : و11 شويه يعني ..!!! وسيفوه اخوج ما وعيتيه وانتي نازله ..؟
فاطمه : لا امايه ما وعيت حد ... شحالك راشد ؟ شو اصبحت ؟!
راشد ابتسم : الحمدلله بخير وعافيه ...
فاطمه : اكيد بخير ونعمه ... ما حصلتلك هزبه من الصبح شراتي .!
ام راشد : مسودة الويه
راشد :ههههههههه فطوم متى بتتعلمين تسحين شعرج من الصبح
فاطمه : يوم بتخلوني اقصه وافتك من هالغافه اللي فوق راسي ...
راشد : ههههههههههههه اول مره اشوف وحده ما تداني شعرها شراتج !!
فاطمه : من زينه عاد .. طويل ع الفاضي
ام راشد : ليش ع الفاضي .. الحريم يحبون البنت اللي شعرها طويل .. ويدورونها دواره
فاطمه : هيه اشوفهن مصطفات عند الباب يبوني حق عيالهم
خزت ام راشد بنتها بنظره وقالت ف خاطرها " هاي ما تحشم لا امها ولا حتى اخوها ..!
فاطمه : راشد دخيلك اقنعها اني اقصه .. شوي بس .. والله انه جاف ومتقصف وما روم العب فيه ...
ام راشد : جب ولا كلمه ... ما بتقصينه يعني ما بتقصينه ...
فاطمه : راشد قولك شي ...
ام راشد : ف حضور صاحبة الجلاله انا مالي راي .
فاطمه : افففف بغيت عون ...!!
ام راشد : كمليها بعد .. قولي انه فرعون !!!
فاطمه : اففففففففف خلاص بنجعم ما بقول شي .. بس دخيلكم لا تسدون نفسي عن الاكل ...
ضحك راشد على فاطمه اللي ما تغيرت طول المده اللي طافت .. دومها تناقر امها ...ودومها تحن وتحن بدون فايده " مسكينه يا فطيم .. محد مسولج سالفه "
***
خالد كان يالس وسط كومة الاوراق والمستندات اللي حصلها ف الغرفة المهجوره ...عقب ساعه من التأمل ف كل ورقه من هالاوراق .. يلس خالد وهو مذهول من محتواها...عيونه ما كانت مصدقة اللي تشوفه ... حس في لحظه انه في حلم فظيع .... حلم كان يبا يوصلّه من زمان ...والحين هو بين ايده ...تنهد خالد وهو يمر على كل الاوراق.... "هالمستندات كلها خاصه في ابويه ... كلها عقارات و بيوت مسجله باسمه ..كل شي اهنيه يثبت حقنا ف الورث .... يا ربي ... حميد كيف قدر يقص عليه وخلاه يتنازل عن كل هالعقارات والممتلكات .... يا الخسيس يا حميد "
انتبه خالد لوجود كرتونه صغيره ف طرف الغرفه .. قام وسار صوبها ... ويوم فتح الكرتونه شاف فيها ورقه عليها صورة ابوه يوم كان صغير ... مسحها خالد بصبوعه عشان يخوز الغبار عنها ... وعقب باس صورة ابوه وهو مبتسم
" صدقني يالغالي اني ما نسيتك ... وانه كل اللي اسويه عشان ارد حقك ... اذا كنت ف حياتي ما بريتك وما عطيتك حقك ... صدقني الحينه بعوض كل شي ... صدقني يالغالي "
تم خالد يتأمل صورة ابوه .. حس انه يشبهه وايد ... وانه يشبه حميد بعد ... وزنها في مخه .. " انا اشبه ابويه وهو يشبه عمي " حس خالد بلوعة يوم وزنها بمخه ... " يعني انا اشبه هالحرامي ... !! " ... بس قنع عمره ف النهايه انه لو كان يشبهه شكلا .. فهو أرقى بأخلاقه " بوجهة نظره طبعا "
شل خالد الصوره وحطها ف جيبه ... وعقب انتبه للورقه ... وتم يقراها بتمعن
"تعلن المحكمه الاتحاديه..قرار تنازل السيد احمد بن علي بن فلان الفلاني عن حقه ف الارث وذلك بتسليمه كافة المستحقات والتبعات الشخصيه للسيده حميد بن علي الفلاني ..
وتحتها كان احمد باصم ...
صفر خالد بصوت واطي وحط ايده على راسه ...
" آه يالحقير .. يالنذل يا حميد .. عايش حياتك ولا جنك مسوي شي ...مبصم ابويه ع الورقه ... كيف .. كيف غفل ابويه عنك ف حزتها ..!!! .. بس ما ينلام ما كان يتوقع انه اخوه بيخونه ... مسكين يا ابويه .. ما دريت انه حميد خسيس .... اه يا ناري ... مب كفايه اللي سويته ف اخوك ... بعد محتفظ بكل سجلك الاسود ...!! .. صدق انك حقير ...وما فيك نقطه احساس ... وقاص على خواتي .. واونك حاطنهم فوق راسك ومدللهم ع الاخر ...هذا كله عشان تسكتهم ... بس لا ... لا يا حمود .... مب انا اللي ينقص علييه ... والله ... والله لاخليك تندم على كل شي سويته ."
كل شي في هالغرفه يثبت انه لأبوه حق .. الحق اللي ضاع من سنين .. الحق اللي كلاه حميد ف أيام شبابه ... كل شي اهنيه يثبت انه حميد حرامي ... الدليل اللي كان يدوره خالد من سنين الحين لقاه ...
تم خالد مبهت في الاوراق ومب عارف شو طبيعه احاسيسه ف هاللحظه ... هو مصدوم .. هو معصب ... هو مقهور .. وبنفس الوقت هو فرحان ...
في هالاثناء كانت ريم في غرفتها ومغيضه ع الاخير من هند اللي قهرتها برمستها ... كانت يالسه ع الشبريه وميوده مخدتها بالقو ... " يعني ف الفتره اللي خالد بدا يستجيبلي فيها ... تقولّي هالرمسه ... وبعدين ليش تقول عنه جيه .. يعني هو مب اخوها ؟؟! واصلا هو يموت فيها ... وما يرضى عليها ... وهيه تجازيه بهالرمسه !!...." غمضت ريم عينها بالقو .. ما كانت تبا تنصدم من هند ... ولا تبا تخسرها عشان خالد ... بس غصبا عليها تتذكر رمستها وتنقهر ... تأففت ريم بالقو .. وسارت صوب التيلفون واتصلت حق علايه ....
عليا : هلا هلا .. هلا بالغاليه هلا ..
ريم ببرود : هلا عليوتي .. شخبارج ؟
عليا : بخير حبيبتي .. انتي شحالج ؟ عساج بخير ؟
ريم : افففففففف مادري مادري ...
عليا : ويييييييييه حبيبة القلب متضايجه وانا اخر من يعلم ...
ريم : عليوه بصيح بصيح ...
عليا بجديه : ويه بسم الله عليج ... ليش تصيحين عاد !!!
ريم : فيني غصه ..
عليا حست انه السالفه فيها خالد ...
عليا : من شو عاد ؟
ريم : ما بتتوقعين ...
عليا : اصلا انا متوقعه ومتأكده من قبل ما تقولين ....
ريم : شوقصدج ؟!
عليا : انتي منقهره من الاخ خالد اكيد ...
ريم رفعت حاجبها : شمعنى خالد يعني ..!!
عليا : لانه انتي محد يصيحج غير هالخالد اللي ما دري متى بيستوي انسان واضح
ريم : افففففف عليا لا تزيدين همي .. انا مب متضايجه من خالد بحد ذاته
عليا : عيل من منو انسه ريم ؟
ريم : من اخته ..
عليا باستغراب : اخته ؟!!! أي اخت ...!! لا تقولين هند
ريم : يعني فيه غيرها ..!!! اكيد هند
عليا : انتي شو تقولين ..!! متغصصه من هند !! هند هند ما غيرها ...
ريم : اففف عليوه بس عاد ... يعني منو غيرها ..
عليا : مادري بس استغربت ... هند دومها راعية ذوق ودومج تمدحينها .. شو اللي جلبج عليها مره وحده ..!
ريم : اسمعي واحكمي ...
عليا : قولي لنشوف
ريم : يتني وبدون مقدمات وقالتلي لا تفكرين بخالد وهو ما يصلحلج وهو ما يعرف بالحب ...ومن هالرمسه
عليا : انزين ؟!
ريم : شو انزين ..!!!!!
عليا : انزين كملي وبعدين ؟
ريم : بس هاللي صار ... وانا من رمستني والغصه ضاربتني .. ومابا اشوفها ولا ارمس وياها بعد
عليا : تبين الصدق ...
ريم : هيه ؟!
عليا : هذا اخوها وهيه ادرابه ... يعني هيه ما بتقولج هالرمسه منه والدرب ....! اكيد تبا مصلحتج
ريم : عليا انتي ما تشوفين رمسته هو عنها و رمستها هيه عنه ... الصراحه حرام عليها جيه تقول عنه ... خالد محد حاس فيه .. الكل يشوفه بليا مشاعر ...بس هو ف داخله انسان والله انسان ...
عليا : أدري انه الانسان ... بس كل انسان يختلف عن الثاني .. وهيه اكيد تدري بأخوها ... وبعدين تعالي بخبرج .. هند ما كانت بتقول هالرمسه الا انها حاسه بشي ....
ريم : شي مثل شو يعني .!
عليا : مادري انتي قيسيها ف مخج
ريم : قستها وما طلع ويايه شي ...
عليا : اخاف اقولج و تغيضين عليه انا الثانيه
ريم : قولي عاد لا تحرقين اعصابي
عليا : اخاف ... اخاف انه خالد هو الي مطرشنها
ريم : انتي شو تقولين ...!!!!
عليا : اقولج احساسي ... ومن قلتيلي انها يتج بدون مقدمات توقعت انه هو مطرشنها
ريم حست انها انجرحت من كلام عليا .. وما كانت مقتنعه فيه
ريم : لا ما ظن ... ماظن ماظن يا عليا ..
عليا : وليش ما تظنين !! .. خالد من متى يعبرج اصلا ..!
ريم تغير صوتها : من جريب ... من جريب بدا يعبرني ... ووعدني انه ما يخليني ... هو قالها يا عليا ..قالها بعظمة لسانه ... كان صادق فيها .. انا حسيت بصدقه ...ليش ما تبون تفهموني ...ليش تبوني ابتعد عنه غصب ..!!!
عليا : هدي شوي يا ريم عشان اعرف ارمسج
ريم : عليا صدقيني هو ما يدري عن شي .. وهند روحها متفلسفه ..
عليا : انزين نفرض انه كلامج صح .... شو ناويه تسوين ...
ريم : ما دري ...
عليا : ريم .. ابتعدي عن خالد هالفتره ...
ريم : انتي شو تقولين .. ترمسين وجني جريبه منه ... عليا انا ما اشوفه الا بالنادر ... يعني اصلا ما شي مجال للشك ..!!
عليا : اففففففففف يا ريم انتي لازم تعرفين شو اللي خلى هند تقول هالرمسه ... عشان تتجنبين تسوينه ...
ريم : اقولج اقولج ... خلاص انسي السالفه
عليا : ليش عاد ...!!!!!
ريم : لانه الكلام فيها ما بيجدم ولا بيأخر ... هذا خالد وهذي انا .. وخلاص محد له علاقه فينا ...
عليا: رييييييييم !! شو هالرمسه !!
ريم وصوتها بدا يتغير : لاني مليت ... مليت من هالمعامله .. كل كلامكم لي يحسسني اني ارتكبت جريمه يوم اني حبيته ... انتي ما تدرين انه الحب هو الشي الوحيد اللي ايي فجأه ... !!
عليا تنهد : خلاص ريماني .. سوي اللي يملييه عليج ضميرج ... واذا كان خالد مثل ما تقولين .. فأنا اول وحده بتباركلج على خطوتج هاذي ..
ريم : عليا انا ريم .. ريم ربيعتج .. مستحيل ارخص عمري لآي انسان .! حتى لو كان خالد .. تسمعيني حتى لو كان خالد ...!!
عليا : وانا مصدقتنج ... وانا ترا عليا ربيعتج ... اللي وياج ف كل شي ...
ريم : يعني مصدقتني ؟
عليا : وبدون ما تحاولين تبررين بعد
ريم : فديتج يا عليا .. مالي غيرج انا
عليا : فديت قلبج . الممهم ريماني .. ابا اطلب طلب كنووووني
ريم : قولي
عليا : ما باج تبينين حق هند انج منقهره منها ... خلج كول عشان تعرف انه انتي مب مهتمه بالرمسه لانها مالها اساس من الصحه اصلا
ريم : يعني تبيني امثل عليها
عليا : هيه
ريم : خلاص حبي بحاول .. وانتي ادعيلي ... مب ناقصه مشاكل ثانيه انا ...
عليا : هههههههههههههه اوكيه
ريم : يلا عيل بخليج ... باي
عليا : باي
بندت ريم عن عليا وهيه تحس براحه شوي ..بس كلام عليا بعده ف بالها ... معقوله يكون خالد ههو اللي مطرش هند ؟! بس ليش بيطرشها ...!! هو صريح .. ولابعد الحدود بعد ... لو كان صدق متملل منها جان حست هيه .... هزت ريم راسها بالقو عشان تطرد ه الافكار السودا ... وعقبها فرت المخده وطلعت من الغرفه ...
في غرفة شيخه وحميد
دخل حميد الغرفه وسكر الباب وراه بهدوء وسار صوب شيخه اللي قام يتوله عليها ف الفتره الاخيره
حميد : شيخه....
صدت شيخه صوبه
حميد ابتسم : شخبارج اليوم ..؟!
شيخه : مثل ما تشوف ....
حميد : أنا اشوف انج احسن بوايد ...
شيخه تنهد : الحمدلله ع كل حال ....
حميد : هيه والله الحمدلله ع كل حال ... خلج راضيه دوم يا شيخه
شيخه : الله كريم يا حميد .. الله كريم
حميد : ولدج ميود اليوم اتصل ....
شيخه : شو عنده .؟!
حميد : وايد يحاتيج ... يبا يرمسج ....
شيخه : آه .... خلها ف القلب يا بو عبدالله
حميد : لا ما بخليها ف القلب .... انتي لين متى بتمين تعانين بروحج .. لين متى بتمين تكتمين احساسج .!!
شيخه اغتبنت : شو تباني اقول يا حميد ...
حميد : شيخه ...مايد شو ذنبه من هذا كله ... شو ذنبه هالمسكين ...!!!
شيخه : مايد ..!! ...
حميد : هيه مايد ... ليش ما تبين ترمسينه يا شيخه ... ليش تعذبينه ...!!!
شيخه نزلت راسها وما ردت
حميد : شيخه ليش تبين تعاقبينه ... !!!
شيخه : انا مابا اعاقب حد يا حميد ... بس ... بس كل ما احاول اضغط ع نفسي وارمسه .. احس .. احس اني بختنق ..
حميد : هذا مايد يا شيخه ... مايد ولدج اللي دومج تسمينه الشيخ ..!!! شو ياج عليه ..!! حرام عليج يا شيخه
شيخه نزلت دمعتها : حميد ... كل ما .. تعرف ليش انا ما ابا ارمسه ...؟
حميد : ليش؟ !!!
شيخه : لاني ادري اني كل ما رمسته بذكر عبدالله ... كل مره صدقني ... وانا مابا اذكر عبدالله واللي استوى لعبدالله ... ابا انسى يا حميد ابا انسى
حميد وقف وحط ايده ع جتفها : شيخه ... لا تحاولين توصلين للمستحيل ... تبين تنسين عبدالله ..!؟ فيه ام تنسى ولدها ..!! لو كان فيه ام جيه صدقيني جان ما سموها ام ... شيخه انا ادري انه الصدمه بعدها مأثره عليج .. وادري انج حزنانه عليه للحينه ... بس هذا مب معناته انه الحياة تتوقف .... الله اللي عطى وهو اللي خذا ... لازم تكونين راضيه ..
شيخه انهمرت دموعها على ايد حميد
حميد : شيخه لازم نرد لحياتنا الطبيعيه ...لازم نرد لعيالنا ... شيخه الحياه جيه ما بتسمر .. وجان كل ام حزن ع ولدها هالحزن كله جان ما تمت ام على ويه الارض
شيخه بصوت مبحوح: ادري يا حميد ... ادري ... حميد انا اباك ما تهدني ... انا محتاجه لك
حميد ابتسم ومسح دموعها : وانا محتاج لج ... يا شيخه انتي راحتي ف هالدنيا ... انا يوم اشوفج ضايجه وحزينه .. كل الدنيا تسود في عيوني ...
شيخه ابتسمت وسط دموعها وشافت حميد بنظرة حنونه
حميد : هيه يا شيخه ... انتي ما تعرفين جيمتج ... انتي عيوني وحياتي كلها ... يا شيخه مب بس انا اللي حاس بالغربه بدونج ... الكل .. الكل .. نوره وريم وشمامي ... شمامي اصغر عيالج ... محتاجه لج .. شيخه ... شيخه رديلنا .. نحن بنحطج بعيوننا ...
شيخه حطت ايدها ع راس حميد : الله يخليك لي يا حميد ...والله يحفظ عيالي ولا يحرمني من شوفتهم حوالي ...
حميد : ويحفظ لنا يا شيخه .... يالله يا شيخه الحريم كلهم ... تعالي ننزل تحت .. ترا هند ما بترتاح الا يوم بتشوفج رديتي عمتها ام لسان طويل
شيخه ضحكت بصوت واطي : تربيتك يا حميد ...
حميد : وافتخر بإنتاجاتي بعد
شيخه ابتسمت
حميد : يلا نسير ناكلننا شي ..؟
شيخه : بنسير بس عقب شوي ...
حميد : شمعنى يعني ؟!!!
شيخه : عشان ما يشوفون عيالي دموعي ويتضايجون
يود حميد شيخه من ايدها وباسها ...
حميد : على امرج ...
ابتسمتله شيخه وحطت راسها على جتفه وهيه تحس براحه فظيعه
***
في الشارجه ...
توه واصل عند باب بيت راشد .. اطرافه كانت تتنافض من خوفه ... الموقف اكيد بيكون صعب وحرج ... بس هو كان يبا يرتاح ... كان يبا ينهي كل شي يخصه اتجاه راشد .... يبا يعيش طبيعي حاله حال كل الناس
بلع ناصر ريجه ... ومد ايده ودق الجرس ....
بعد ثواني ...طلعله سيف .. واول ما شافه ناصر ما عرف شو يقول .. وحس انه نسى الكلام اللي كان مرتبنه
سيف : خير يا الاخو ..؟
ناصر : آآآآ ..ال .. السلام عليكم
سيف : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ناصر : شخبارك ؟
سيف : تمام ... خير يا اخويه منو بغيت ..!؟
ناصر : انته . .... انته راشد ؟!
سيف : لا والله ... انا مب راشد ... انا اخوه سيف ...
ناصر : حياك الله يا سيف ... انا بصراحه بغيت اشوفه
سيف بشك : انته ربيعه ..؟!
ناصر ارتبك " ليش هالسؤال يعني " : آآآآ يعني .. تقدر تقول جيه
سيف : أهااا ... اوكيه دقايق بس
مشى سيف صوب الباب وهو مستغرب من هالشخص اللي شكله مرتبك وخايف من شي .. ودخل الصاله .. وجابل ابوه وامه وراشد
ام راشد : منو هاللي ياينا ف عز الظهر يا سيف ؟
سيف : مادري ... هذا واحد يبغي راشد
راشد : يبغيني انا ؟!
سيف : هيه ... بس تبا الصدق .. شكله اصلا ما يعرفك
راشد خاف :ما يعرفني ويسأل عني ...
بو راشد : خلني انا بسيرله بشوف شو عنده
راشد : ليش يابويه تسيرله ... هو يباني انا .. وانا اللي بشوف شو عنده
بو راشد : لا انته استريح ... ما صدقنا تظهر من السجن ..
راشد : شو يخصه يا ابويه ؟!
بو راشد : يمكن يكون واحد منهم يبا يطيحك ف مشكله هو الثاني ...
راشد ابتسم : يا ابويه لا تسيء الظن .. خلني اسير واشوفه
بو راشد : ريلي ع ريلك
راشد : قوم ويايه ...
مشى راشد ... ووراه كان بو راشد و سيف اللي دفعه الفضول انه يعرف شو السالفه ... ويوم وصلوا عند الباب.. انصدم ناصر من منظرهم .. وحس انه في حلبة مصارعه ... " بلاهم كلهم يايين يستقبلوني ..!".. وكان يبا يتراجع بس طيارته لعصر ولازم يرمس راشد حالا
راشد : مرحبا يا الخوي ... انا راشد
ناصر اتنافض اول ما سمع اسمه وحس انه لسانه ثجل وما عرف شو يقول
راشد : اخويه ؟ وين سرت .. انتي طلبتني .. خير ان شالله فيه شي ؟!
ناصر: ا الحمدلله ع السلامه استاذ راشد
راشد ابتسم بعذوبه .. : الله يسلمك من الشر ...من ذوقك والله ... بس ما عرفتني بنفسك ...
ناصر حس عمره حقير جدام طيبة راشد وسماحة ويهه ... نزل راسه للارض بندم واضح .. وعقب رفعه وشاف ويه راشد المبتسم " اتمنى انك تقدر تسامحني ..."
ناصر: انا خويك ناصر ...
راشد : والنعم والله ... بس اسمحلي صدق صدق ما عرفتك ..؟
ناصر: ممم انا ياينك ف سالفه .... وعقبها ان شالله بتعرفني ...
راشد : تفضل تفضل .. اسمحلنا وقفناك ف الشمس ...
ناصر بلع ريجه : دام فضلك
تجدم راشد صوب الميلس ومشى ناصر وراه .. اما بو راشد وولده فدشوا الصاله
راشد : حياك الله يا ناصر ...
ناصر بارتباك : ب بخير ربي يعافيك ... وانته شخبارك اليوم ؟
راشد : اكيد احسن من كل يوم .. دام اني ف البيت وبين اهلي وناسي
حس ناصر بنغزه في قلبه ... واحساسه بالندم يتضاعف كل ثانيه
ناصر : ان شالله ايامك كلها سعيده يا راشد
راشد ابتسم ورفع ايده : من بؤك لباب السما ....
لحظات صمت
راشد : بصراحه يا خويه انته اثرت فضولي ...
ناصر بلع ريجه : لانه ... لانه الموضوع اللي ياينك فيه مب هين ... وو قبل ما ابدا فيه اتمنى انك تسامحني ... لاني مسافر اليوم العصر وساير لبيت الله .. وناوي استقر هناك ... لاني الحمدلله حصلتلي وظيفه زينه هناك
راشد : الله يوفقك ... بس ليش تشتغل برع البلاد ؟ الدوله مب مقصره .. موفره وظايف للمواطنين
ناصر : للسبب اللي ياينك فيه
راشد : تفضل يا اخويه وانا بسمعك وان شالله اقدر اساعدك
ناصر بدا يفرك ايده وحس انه قلبه طاح ووصل لريوله ... بس حاول يتمسك وغمض عينه بالقو ونطق بأول كلمتين
ناصر : بخصوص سالفة سجنك
راشد فز وتم مبهت ف ناصر
راشد : سجني ؟؟!!! شو السالفه ياخويه وقفت قلبي
ناصر : انا .... انا
راشد وقف : انته شو !!!!!!!!!!!
ناصر : انا ياي اكفر عن ذنبي اللي ارتكبته في حقك يا راشد .... والله الشاهد اني كنت عبد مأمور اركض ورا البيزات و المخدرات ... بس والله والله الحين تبت ... تبت لربي يا راشد ومب ناقصني غير رضاك وصفحك عني
راشد: انته ... انته شو تقول !!!
ناصر : راشد هد اعصابك واسمعني ... شوف يا راشد.... اللي سوا فيك كل هذا كان هدفه الانتقام .. بس هو مات الحين ... مات وخلاني انا اهنيه اتعذب من وراه ....
راشد تم مبهت في ناصر وحس انه النار تشتعل ف ويهه
راشد : منو اللي سوا فيني هذا ... ولييييش ..!!!! ... وانته ... وانته شو علاقتك بالموضوع ...!!!
ناصر : ماقدر اقولك شي ... بس اللي اعرفه انه صاحب الفكره كان يبغيك تعرف انه مب أي يقدر عليه .. بس ليش وشو السبب اقسملك بالله اني ما عرف ... بس اللي اعرفه اني كنت عبد مأمور اركض ورا الفلوس والمخدرات ... يا راشد انا مب اقدر ارقد الليل ولا النهار من خوفي انك ما تسامحني وما تصدقني
راشد : تباني اسامحك ..!!! اسامحك على كل اللي سوتوه فيني .... وبعدين شو هو الشي اللي سويته وخلى ربيعك ينتقم مني بهالشكل .. ومنو يطلع ربيعك هذا ....!!!
ناصر نزل راسه : الريال مات .. ومب من مصلحتك انك تعرفه ...
راشد بصوت عالي : لازم اعرفه ... تعرف شو يعني لازم
ناصر دمعت عيونه وتقرب من راشد ويود ايده : سامحني يا راشد ... دخيلك سامحني ... انته ريال طيب .. وانا ندمان .. اقسم بالله اني ندمان على كل شي... حاولت كذا مره اييك السجن واعترفلك ..بس ... بس كنت اخاف ... ويوم عرفت انك طلعت ما اقدر استحمل النار اللي ف جوفي اكثر ... قلت لازم اييك .. دخيلك .. دخيلك سامحني ...
شل راشد ايده وهو جاز من ناصر : تباني اسامحك عى شو ولا على شو ...!!! على سمعتي اللي راحت ..!! على ايامي السودا ف السجن ... على عذاب اهلي ..!! على خسران أعز شخص على قلبي ... ولا على شو ..!!!




