الصفحة الرئيسية - المقالات - التلاوات - المحاضرات الصوتية - الفتاوى الشرعية - الكتب الإسلامية - الأناشيد الإسلامية - الفلاشات الدعوية - الصور الدعوية - دليل المواقع - سجل الزوار - نتائج التصويت - البحث في الموقع - أخبر صديقك - إتصل بنا


دردشة شات دردشة خليجية دردشة سعودية احلا دردشة احلى دردشة دردشة بنات


 قصص روايات قصة رومنسية قصص رومنسية قصة رعب قصص رعب قصه اسلامية قصص اسلامية قصص واقعية قصص طويلة قصص قصيرة دردشة شات : أقسام القصص : انتقام خالد : انتقام خالد الجزء الحادى والعشرون

انتقام خالد الجزء الحادى والعشرون
خالد شاف ريم اللي نزلت راسها اول ما التقت عيونهم .. ابتسم خالد على ريم اللي تحب تلعب دور العاشقه .. وتذكر انه من يوم ما صار موقفه ويا نوره ما شاف ريم ولا عرف شو هيه ردة فعلها .. اكيد سار فكرها بعيد .. بس ماظن بتوصل للنتيجه الصحيحه .. حب خالد لنورة ما طلعه لحد ولا يفكر يطلعه .. الا لنورة نفسها .. ومب الحين ..

- خالد : ريم ليش تبين تعلمين اختي الدلع ..؟
- ريم بنظرة تحدي : انا مالي شغل ..
- خالد : بلاج بتاكليني ؟! انا ما قلت شي .. يالس اسولف وياج
- ريم : لا ابد .. ما فيني شي ..
- خالد : لا والله ؟! شو هاللهجة اليديده ريم ؟!
- ريم : لا يديده ولا جديمه .. يلا عن اذنكم .. بسير غرفتي ..

تمت عند تمرر نظراتها بين خالد و ريم وكانت مستغربه من هالاسلوب الغريب مبينهم .. شو مستوي ؟ خالد ما طرى ولا ريم طرت شي .. عيل بلاهم .!


- خالد : لحظه ريم .. ممكن ارمسج شوي .!
- ريم بدون ما تصد : بشو ..؟
- خالد شاف هند : هنوده عمي يباج . ..

هند تمت تشوف خالد بنظرة حقد متصنعه .. هيه تدري انه خالد يبا يطلعها عشان يرمس ريم .. بس يا ترى شو يبا يقولها .. اصلا شو مبينهم ..

اما ريم فحست انها ولاول مره ما تبا ترمس خالد .. ولا بخاطرها تشوفه .. للحين يراودها نفس الاحساس بالخيانه ... وتحس انه في لعبه تنحبك من وراها

- هند : وينه عمي ؟
- خالد : قال سيريله غرفته .. يترياج هناك .. يلا تأخرتي عليه
- هند بشك : متأكد ؟!
- خالد : يعني انا اقص عليج ؟! اكيد متأكد .. توني مرمسنه ..
- هند : انزين ..

مشت هند شوي شوي وما زالت نظراتها متعلقه بهالاثنين .. ريم وخالد .. لا مستحيل يكون مبينهم اللي ف بالها .. تعوذت هند من ابليس وحاولت تطرد الافكار السودا اللي تراودها عن كل فرد ف البيت .. طلعت هند من المطبخ وخلت ريم في حالة ارتباك شديد .. وخوف من هالحوار .. ماتدري ليش خالد يبا يرمسها ولا بشو ..

- خالد : ممكن اعرف شو اللي ف خاطرج !؟
- ريم : ولا شي ..!
- خالد : تقصين عليه يا ريم .. انا اعرفج زين .. واعرف انج شاله عليه .. بس ليش ؟!
- ريم : ليش اشل في خاطريه .. انته سويت شي .!؟ انته اصلا معصوم من الخطأ
- خالد رفع حاجبه : مافي انسان معصوم من الخطأ .. ريم لا ترمسيني جيه .. و كوني صريحة ويايه .. يعني لو غلطت قوليلي بشو .. بس لا تخليني جيه مب عارف انا شو مسوي ؟!
- ريم : خالد انا ارمسك بنفس الطريقة اليوميه .. وبعدين انته اصلا من متى تهتم بطريقة كلامي وياك .. كله واحد عندك ..وجود ريم وعدم وجوده سوا عندك ..
- خالد : شو هالرمسه اليديده .. ومن متى وجودج وعدمه واحد ..
- ريم سكتت شوي .. بس عقب قالت : من زمان .. من يوم ما ييتوا وانته تعاملني جني جماد في البيت
- خالد : انا ..!!! ...ريم شو مستوي عليج .؟ منو فار مخج !
- ريم : محد فار مخي .. انا شفت كل شي بعيوني .. بعيوني يا خالد ..
- خالد فتح عيونه ع الاخير : شو شفتي ؟!

ريم نزلت راسها وعينها بدت تغرغر .. وماقدرت تكمل كلامها .. حست انه لسانها نربط .. والكلام ضاع ..

- خالد : قولي يا ريم .. شو اللي مسكتيه عليه ..؟ شو اللي شفتيه .!
- ريم بكلمات متقطعه : شفتك انته و نورة .. شفتكم .. كل شي كان .. مادري .. كل شي واضح ..
- خالد وبدت دقات قلبه تسرع : شو الي شفتيه .. ؟ شو هو الي كان واضح .. لا ترمسيلي بالالغاز اللي يطولي بعمرج !
- ريم : شو مبينكم يا خالد ؟! شو مبينك انته و نوره ..!

خالد فتح عيونه وخذا ثواني لين ما استوعب سؤال ريم .. شو مبينهم ..؟ فعلا شو مبينهم ؟!
- خالد : شو شو مبينا .. مب مبينا شي ..
- ريم : لا تحاول يا خالد .. انا شفتك انته .. شفتكم يوم كنتوا واقفين ف الحوي .. كل شي كان واضح ..
- خالد : ريم افهميني .. انتي تتحريني احب نوره ؟!

ريم سكتت وما ردت !


- خالد : لا يا ريم انا .. انا ماحبها .. انتي يحتاي تعرفين هالشي وما تفكرين فيه خير شر .. انا
" غمض خالد عيونه ..وعض شفايفه لثواني وعقب كمل "
انا ماحب نوره ..بس كان مبينا سوء تفاهم وانا شوطت وهيه بعد .. وكل واحد منا جرح الثاني .. وكل واحد عق ع الثاني رمسه قويه .. بس هذا اللي صار .. لا يسير فكرج بعيد .!

- ريم : بس .. بس نوره كانت تصيح وانته كنت تشوفها تشوفها وجنك .. خالد انتي جرحتني بهالحركه

تم خالد يشوفها بنظرات مبهمه .. حس بحبها له .. حس انها تموت فيه .. دموعها .. كلامتها .. كل شي فيها يدل على انها تحبه .. بس شو الفايده ؟!.. ماشي امل .. قلبه ما تحرك من صوبها مول .. قلبه ماشافها بالمره ..!

- خالد : ريم .. اسمعني وافهميني الله يخليج ..انتي حاطه ف بالج افكار مالها اساس من الصحه ... افكار سخيفه مادري كيف سمحتلي لنفسج تعيشين فيها طول هالمده .. انا وين .. " ونزل راسه " .. ونوره وين ..
- ريم : يعني انته .. بعدك عند ... عند !
- خالد : عند شو ؟
-
ريم نزلت راسها .. وتلعثمت من يديد .. بس عقب غمضت عينها ونطقت
- ريم : بعد عند كلامك ؟

خالد اعتفس ويهه .. ريم مصره تحرجه .. بس هو اللي فتحلها المجال ..وكان مستمتع .. بس الحين حاس انه ريم خانقتنه .. تبا يحبها غصب .. غصب .!
- خالد تنهد: هيه بعدني ... بعدني عنده ..

ابتسمت ريم بخجل و نزلت راسها .. " بعده .. بعده عن كلمته .. بعد يبادلني نفس مشاعري .. " ضحكت ريم في داخلها على افكارها اللي كانت في بالها هاليومين عن خالد ونوره .. اما خالد فتم زام بوزه ويشوف ريم هالطفله الغبيه .. هذا هو الوصف المناسب لها ..

رن موبايل خالد حزتها وكان انقاذ لخالد اللي بغى يشرد من الحب اللي يشوفه ف عين ريم .. يشرد من الحصار اللي فرضته ريم عليه ..
- خالد : عن اذنج ..

ابتسم ريم من بين دموعها لخالد .. وصدقت كلامه على طول .. اصلا ما عندها شك في صدق خالد الغالي ...

اما خالد فما صدق انه يظهر من المطبخ ويتخلص من هالمشاعر المتضاربه فيه ..

###########################

- هند : انا موافقه يا عمي .. موافقة على عبدالله ...

زادت عيون حميد اتساعا عقب ما سمع كلمات هند .. موافقه .. هند موافقة على عبدالله ..! .. هذا كان الجواب الشافي بالنسبه لحميد ..

- حميد : موافقه ..؟ موافقه يا هند ..!

هند نزلت راسها وتصنعت الابتسامه عن خاطر عمها الي كان فرحان على الموافقه ..وجنه هو اللي بيعرس هب ولده
- هند : هيه يا عمي .. موافقه ..
- حميد : اه يا هند .. ريحتيني و بردتي على قلبي .. ما بتصدقين لو قتلج اني اسعد انسان .. اسعد عن عبدالله نفسه يوم بيعرف الخبر .. يا هند انتي جوهره .. والله انج فرحتي قلبي ..
- هند : المهم رضاك عنا يا عمي .. وان شالله اكون عند حسن ظنكم فيا ..
- حميد : الله يرضى عليج دنيا واخره يا بنتي .. ويفرحج شرات ما فرحتيني بهالموافقه ..

هند ابتسم ببرود لعمها وحاولت تحافظ على ملامحها .. وما تهتز هالمره .. غمضت هند عينها بالقو كمحاولة بطرد راشد من بالها وتفكيرها .. التفكير فيه يضعفها ويخليها تتراجع ..

- حميد : بيستانس عبدالله على هالخبر .. بيطير من فرحته .. قوليلي يالغاليه .. اخوج شو رايه .؟
- هند : خالد ..! خالد ما عنده مانع اكيد .. وقالي المهم راييي .. ولا تخاف يا عمي خالد ما بيوقف في ويه سعادة خواته ...

شكت هند انه بزواجها هذا اذا كانت بتحقق سعادة او بتجني تعاسه ..

- حميد : الله يرضى عليكم .. والله يتمم على خير ..
- هند : امين .. المهم يا عمي انا ييتك في موضوع خاص شوي ..
- حميد : قولي الغاليه ؟ شو عندج ؟!
- هند : ممم .. هو بصراحه ما يخصني انا .. يخص نوره بنتك ..
- حميد : بلاها نوره بنتي ؟!
- هند : اليوم يت ورمستني .. تقول انه ياينها ريال يخطبها من خالتي شيخه اللي يحفظها ..
- حميد : هيه قالتلي .. وقالتلي بعد انه نورة موافقه ..
- هند : مممم بصراحه يا عمي نوره مب موافقه .. وخالوه معزره عليها وتباها توافق غصب ..
- حميد : شو ؟! انتي منو قالج هالكلام ؟!
- هند : نورة نفسها يا عمي .. وكانت ضايجه من الخاطر .. وما تبا هالريال ..
- حميد : نورة رافضتنه .! عيل ليش شيخه تقول انها تباه ؟!
- هند : يا عمي لا تلوم خالوه .. هيه تهمها مصلحة بنتها .. وانته ادرى الناس برمسة الناس ونظرةتهم للمطلقه .. يشوفونها عالة ع المجتمع .. ويشوفونها شينه .. وخالتيه اكيد ما تبا حد يرمس عن بنتها .. وتبا تبين حق الناس انه بنتها ما زالت مرغوبة ..
- حميد : بس هذا مب معناته انه تغصب بنتها ..!
- هند : يا عمي انا حاسه بشعور خالتيه .. لذلك يا عمي دخيلك لا تعصب عليها .. هيه تبا مصلحة بنتها .. بس بنتها ما ارتاحت للولد .. وهيه بعدها صغيره .. وما فاتها قطار الزواج مثل ما يقولون .. وما شالله على نوره مب ناقصنها شي .. جمال واخلاق الله يحفظها ..
- حميد : يعني خلاص نوره ما تبا الريال ؟
- هند : ابد .. رافضتنه رفض نهائي ...
- حميد : الله يهديج يا شيخه .. كنتي تبين تضيعين بنتج عشان رمسة الناس ..
- هند : لا تقول جيه يا عمي .. هيه ام .. اكيد ما بتضيع بنتها .. بس كل شي قسمه و نصيب ..
- حميد : خلاص ماعليه .. وزين انج خبرتيني عشان اتصرف .. يزاج الله خير يا بنتي .. ما تقصرين والله
- هند : والحينه عن اذنك يا عمي .. بنسير نشوف العروس .. يمكن تباني بشي ..
- حميد : الله يحفظج ..

مشت هند وتم حميد يشوفها وعيونه متروسه فرح وسعاده .. هند هيه الشخص الوحيد اللي بيغير من حال عبدالله .. وفي هاللحظة كان خالد يجري اتصال مهم لبقعة ثانيه غير متوقعه

###########################


يوم الخميس ..

كالخميس اللي مر عليهم من شهر تقريبا .. هالخميس كان يوم خطبة ميره الرسميه .. اليوم يوم فرحة .. الفرحة عمت الكل تقريبا .. واولهم محمد الي بيضمن اخيرا انه ميره تكون من نصيبه .. كان فرحان .. ما يدري ليش حب هالانسانه من غير ما يشوفها .. ولا حتى يشوف صورتها .. حس انه تعلق فيها .. واخيرا بيرتاح نفسيا ...

ميره كذلك ارتاحت لمحمد وارتاحت لكلام الكل عنه وعن اخلاقه العاليه .. صح انه يكبرها بأكثر من خمس سنوات .. بس فارق السن مطلوب .. محمد كان مثقف ومؤدب و عال العال .. وهالمميزات كلها ريحت ميره من ناحيته .. بس ما زال هناك بعض التخوف من فكرة الزواج ..

وقفت ميره اليوم جدام المنظره تشوف اعدادها النهائي لشكلها .. تنورة عنابية منقشه بورود و اوراق بطريقة حلوه وبدي بيج .. شعرها لفته بطريقة حلوه ونزلت بعض الخصلات على ويهها لييضيف لمسة جماليه وصورة فنيه ملونه باللون الابيض و البني .. ابتسمت ميره وارتاحت لشكلها واعدادها لهاليوم .. ويلست على الشبريه وشلت صورة لامها وابوها وكانت جديمه نوعا ما ..

" ياما تمنيت اني اشوفكم في هاليوم .. اشوف الابتسامه على ويهكم .. اسمع حسكم وانتوا تباركولي بهالخطبه .. الحياة بدون ام واب صعبة .. صح انه عمي حميد ما قصر .. بس يتم الابو غير .. واتم الام غير .. ياما تمنيت اني اكون اول فرحه لكم .. لكن الله ما راد .. اه يامايه ما تدرين شكثر اشتقتلج .. وانته يابويه تولهت على السهر وياك ... ايام و ايام .. الله يجمعني فيكم .. والله يرحمكم ويغمد روحكم الجنه يا اعز مخلوقين في قلبي .."

فتحت ميره عينها على دخلة ريم و عليا والابتسامه المشرقه تزيد ملامح ويههم جمال وحلاة ..

عليا : ها مرت اخويه ؟ شو تسوين منخشه ..
ميرة استحت ونزلت راسها : بس عاد بعدني ما استويت حرمته ..
عليا : ها ميروه .. ناوية تغيرين رايج .. والله لذبحج كله ولا اخويه ..
ريم : هههههه حشا كليتها .. هاي البدايه ميروه ..
ميره : ليكون جيه بتعامليني يوم بيي بيتكم ... !!
عليا : عيل تبين ادلعج واحط فوق راسي .. ليكون تبيني اشتغل بشكاره عندج انتي وحمود ..
ميره : هههههه لالا جان بتاكليني جيه ما با منج شي .. انا بخدم نفسي بنفسي ..
عليا : وبتخدمينا وياج ..
ميره : عمتي على عيني وراسي .. بس انتي لا .. ما يهمني رضاج ..
ريم : ها ميروه .. قمنا نقول عمتي .. من الحينه الولاء حق العمه ..
ميره : ههههه حرام عليكم قطعتوني ..
ريم : المهم يلا قومي .. عمتج العزيزه تترياج تحت ..
ميره : ريمو شكلي زين ؟؟ لبسي حلو ؟ كل شي فيني مرتب ..

ريم تمت تشوفها من فوق لتحت و اونها تقيمها وتقيم شكلها ..
ريم : يعني مش بطال عقولة السورين ..
ميره : شو مش بطال .. زين ولا ؟ اغيره ؟
ريم : لالا وايد حلو .. وجسمج محلنه .. بس مب جنج ضعفانه .!؟
عليا : تفكر بالغالي .. وين ما تبينها تضعف .. هيه هيه صح نسيت اقولج
ميره : شو بعد ؟ انتي خليتي شي ما قلتيه ؟
عليا : هيه .. المعرس الكريم يبا يشوفج .. وحلف ما يظهر من بيتكم الا اذا شافج .. ومن حقه صح ولا ..؟

ميره في هاللحظه تيبست و احمر لونها ..

ميره : شو ؟! لالا مستحيل .. شو يشوفني ما يشوفني ..
عليا : لازم يشوفج .. وتشوفينه بعد
ميره : لا مابا .. استحي علايه ..صدق مابا .!
عليا : غصبا عليج .. لازم يشوفج .. وهذا حقه ...
ميره : ليش ما قلتيلي من قبل .. جان هيأت عمري نفسيا ؟!!!
عليا : بس بلا بزا .. بتشوفينه وبشوفج ..
ريم : يلا يلا تأخرنا ع عموتج .. يلا انزلي ..

مشوا البنات ومن ويوههم تشع ابتسامات عذبه .. وفتحت ريم الباب وميره كانت تمشي جنها اميره وسطهم .. ومشوا للدري .. وهم نازلين كان في شخص اخر غير متوقع صااعد .. شافته ميره بنظرة استغراب ... حبيبة قلبها و رفيقة دربها فاطمه ..

ميره صرخت : فاطمة ..!!
فاطمة : بلحمها وشحمها ... تبيني افوت مناسبه مثل هاذي ...

ركضت ميره صوبها ولوت عليها بالقو ..
ميره : حبيبتي والله .. والله اني مستانسه مستانسه .. ما تتخيلين شكثر فرحانه ...
فاطمة : فديتج والله .. كبرتي يا ميروه .. و بتعرسين عني ..
ميره : فديت عمرج .. الله .! شكثر انا فرحانه بييتج ..

ابتسمت فاطمه وسارت صوب عليا وريم وسلمت عليهم ..
عليا : نورتي بوظبي يا فاطمه ..
فاطمه : منوره بأهلها ..
ريم : والله زين انج ييتي .. تسويلنا جو
ميره : هيه والله ... كشخه والله والله الدنيا مب واسعتني .. وناااسه
فاطمه : معني شاله ف خاطري عليه .. الحين تنخطبين وما تخبريني وانا ربيعتج و توأم روحج .!
ميره : والله كنت بخبرج بس خفت انج متضايجه من الظروف اللي مريتوا فيها ..
فاطمة : فديتج والله .. كل الناس عندها ظروف .. ومشاكل .. بس الدنيا تستمر ....
ميره : الا قوليلي منو خبرج ؟!
فاطمه : منو تتوقعين !!
ميره : هنوده ماشي غيرها ..!
فاطمة : هند صدق رمستني .. بس مب هيه اللي خبرتني
ميره : عيل .!
فاطمة : خالد .. اتصل امس ع البيت وخبرني .. قالي لازم تون ..

ريم و عليا تبادلوا النظرات ..

ميره : فديته والله .. ما نسى حد .. الا قوليلي شو رايج فيا ؟
فاطمه : شحلاتج يا ميروه .. قمر قمر ماشالله .. خطيبج بيطير عقله يوم بيشوفج ..
ميره : اسكتي انا شاله هم هاللحظه
عليا : لا تخافين اخويه عينه بارده وما بياكلج .. اصلا هو مزيون .. واحلا عن خالد اخوج ..
ميره : هههههه بنشوف بنحكم ..
عليا : يلا ننزل ..

نزلوا البنات .. ودخلوا الصاله .. وسارت ميره صوب عمتها ام محمد وسلمت عليها .. وتمت ام محمد تمدحها و تمدح جمالها .. وميره بتموت من المستحي .. اول مره تسمع هالمديح .. ومن بعيد كانت ريم وفاطمه وعليا يعيبون عليها وعلى ملامحها و ويهها المحمر .. ويسوولها حركات عشان تضحك .. بس هيه ماسكه عمرها عشان ما تنفجر من الضحك جدام عمتها ..

###########################

ف هاللحظات كان في اثنين عايشين حاله من التوتر النفسي و التردد في اتخاذ القرار .. نوره تسللت من اجواء الفرح بخطبة ميره .. وركبت سيارتها وهيه بأكشخ ستايلاتها .. ركبت السياره وانسحبت بهدوء بدون ما يحس فيها حد .. اما عمر االلي قال حق خالد انه بيتأخر شوي كان يترياها في نفس المكان اللي تلاقوا فيه سابقا .. وهو الثاني حالته النفسيه زفته .. وكان يحس انه اليوم يوم مصيري بالنسبه له .. يا يستمر وياها ولا يجلب ويهه .. واذا ما صار اللي ف باله .. فخلاص بيودر بوظبي وبينسى ايامه فيها ...

وصلت نوره اخيرا للمكان المطلوب .. ووقفت سيارتها جدا سيارة عمر اللي صد اول ما شافها ومشى بسرعه صوب سيارتها .. نزلت نوره من السياره وهيه حاسه انه حركتها ثجيله وانه في شي يمنعها من النزول .. ما تدري كيف بترد عليه .. وشو بتكون ردة فعله .!. ؟؟

وقف عمر يطالعها .. كان يبا جواب شافي لسؤاله .. فعلا كان مهموم ومتوتر وقلق ..

- عمر : نوره ؟.!


نورة رفعت راسها شوي شوي .. ويوم طاحت عينها على عمر انصدمت .. ملامحه تغيرت .. ضعف وعيونه تحتها سواد .. عمر يحبها بصدق .. ملامحه اكبر دليل ... كل هالتعب مب من فراغ .. هالتعب يولده حب داخلي ...

- نوره : عمر شو فيك ؟! ليش جيه مسوي بعمرك .!
- عمر : ريحيني .
- نورة : عمر حرام عليك قطعت قلبي .. ليش جيه ضعفان ..
- عمر : مب قادر .. خايف .. خايف اخسرج .. خايف ما شوفج بعد .. خايف انه كل واحد يسير بطريجه .. نوره .. انا ان خسرتج بكون خسرت نفسي وروحي .. طلبي صعب ومالومج عليه .. بس هاي الطريقة الوحيده اللي بتخلينا ويا بعض ..
- نورة : عمر .!
- عمر : عيون عمر وقلبه وروحه ..!
- نوره : مادري شو اقولك ..!
- عمر :ريحيني يا نوره .. ريحيني دخيل الله
- نورة : القرار كان صعب .. صعب يوم حد يخيرك بين ثقة اهلك وبين حبايبك وخلانك .. انتي اكيد ما تخالفني الراي !؟
- عمر نزل راسه : اكيد
- نورة : عمر ... ارفع راسك ..


رفع عمر راسه وتم يشوفها والدمووع ماليه عينه لاول مره .. حس انه نورة ما تبا تصدمه .. تبا تخفف عليه الصدمه ..

نوره : انته تصيح يا عمر ...

عمر يلس ع الارض ... اول مره يحس بالضعف
عمر : نورة انا تعبان .. تعبان والله تعبان .. تعبت من التفكير بمصيري من بعدج .. كنت حاس انج بترفضيني .. حاس انج ما بتوافقين على هالطريقه .. ادري يا نوره اني صدمتج بكلامي .. بس والله والله من حبي لج بسوي المستحيل .. قوليها .. قولي انج مب موافقه وريحيني .. قولي

نوره ابتسمت : انا اخترتك انته ..

عمر رفع راسه بسرعه ..

عمر : شو ؟! انتي اخترتي منو ؟!
نورة : ابيع الدنيا ولا اشوف نظرة الحزن في عيونك .. ابيع الدنيا ولا اشوف الدموع ف عينك .. عمر انا موافقه اني اتزوجك بالسر .. موافقه .. وفكرت بالموضوع زين ورتبته .. ببيع عمري عشان اشتريك .. افرح يا عمر امانينا بتتحقق ..

عمر وقف وتم يشوف نورة وفي ويهه مليون تعبير .. تم يشوفه نوره وجنه بياكلها .. ما صدق كلامها .. معقوله .!. نوره له ..!

عمر : يعني ..! يعني انتي .. انا وانتي بنكون لبعض ؟!

هزت نورة راسها بالايجاب وعلى شفايفها ابتسامه عذبه ..

عمر صرخ : اه .. اه يا نوره .. ريحتيني يا نور قلبي ... ريحتيني يا قلبي ويا روحي ويا كلي .. واخيرا .. واخيرا بتحقق احلامي .. اخيرا يا نورة .. اه هم وانزاح ... ايام من التفكير و التفكير .. كنت حاس انج بترفضيني .. انج بتين وبتقوليلي ابعد عني ..او تحقريني وما تيين .. بس لا .. نوره حبيبتي ما سوتها .. نوره ما خلتها في خاطري .. ما جرحتني .. يا فرحه قلبي اليوم ..

نورة : كان لازم تعرف من قبل اني مستحيل ابيعك .. بس يا عمر هالموضوع اللي بنقدم عليه يباله ترتيبات ..
عمر : ارتب ابوه بعد .. المهم انج تكونين لي ...

ابتسمت نورة وبدالها عمر الابتسامه ومشوا اثنيناتهم وهم حاسين انه اليوم له طعم لكل واحد منهم ...

###########################

في بيت حميد كان خالد يالس ويا عمه وعبدالله عقب ما دخل محمد عشان يشوف ريم .. وكانت اخته وياه طبعا ..

خالدكل شوي كان يتصل في عمر .. لكنه ما يرد .. عصب خالد .. كان ملزم عليه انه ايي .. بس عمر مطنشنه ولا يرد ولا طايع ايي .. المعازيم بيروحون وهو بعده ما شرف ...

مايد : اييه حووه بلاك ؟!
خالد شافت مايد : بلاك انته .! انا ما فيني شي
مايد : ما فيك شي وانته من الصبح تهز ريلك ..!
خالد : ها .!. انا اهز ريلي .. تصدق ما حسيت .. بس منقهر
مايد : من شو هالمره .!
خالد : من عمر .. مادري وينه .. قالي بيي .. بس ما يا ..
مايد : انزين اتصل فيه .!
خالد : اتصلت فيه بس ما رد مسود الويه .. انا بروايه ..
مايد : انزين يمكن استحى .. او حس شكله غلط ..
خالد : شكله غلط في عينك ... هو ربيعي من زمان .. ولازم يكون موجود ..
مايد : شدراني .. انا قلت يمكن .. ياخي ابتمس لاخوك سبعين عذر ..
خالد : اكرمنا بسكوتك الله يخليك ..
مايد : مب جنه المعرس طول داخل ..
خالد : ها .. امبلا وايد طول .. قول حق عمي يطلعه .. انا استحي ادخل بين الحريم
مايد : تستحي ولا تخاف ينفتنون بجمالك !
خالد : بصراحه اخاف عليهم .. جمالي مب طبيعي ..
مايد : هيه صح مب طبيعي ..
خالد : شو قصدك ؟
مايد : انته ناسي انه فيك عرج لبناني .. اكيد بيكون جمالك مبي طبيعي .. يا طبيعي ..
خالد : هه هه هه .. اقول اسكت عني انا بروحي مغيض لا تزيدني ..
مايد : انزين سكتنا

خالد كان حاس انه عمر في شي .. سرحانه الزايد ف هالفتره مب طبيعي .. عمر يتهرب منه .. ليش ؟ شو اللي صار ؟ اكيد عشان نوره .. اكيد نورة قالتله عن الكلام اللي قاله خالد لها .. بس هو يقول انه قطع علاقته فيها ..! في شي .. في شي مب طبيعي ف الموضوع ...

جميع الحقوق محفوظة لنبع الحنان

Powered by: qess 001
مكتبة القصص والروايات تطوير الكاسر-منتديات نبع الحنان