•°• الجـــزء الثلاثـــون والأخيــر •°•
هنا حينما أحببت نزف جروحي
صفحات من الأحزان
ليل في غيوم
رواية كحكايتي التي سأرويها لكم
وروايه ككلمات سوف أقولها لكم
تسابقها رياح الحنين
هناك بأرصفة القلوب
يحتار فيها المرء
او يحـــــار
يتألم بعشق الزمن المر
وارتواء الأحلام
تتجرد الأوراق
بحروفها و لا تنام
تتوسد مواضع الألم في النفس
لتبحر بي الظلام
كانت رواية
سارية كما الأحلام
تجد لها رفقه
من بينها أوصال
من قدور الأحزان
قصه لها عزف وأوتار
رسمتها بعمق ووصال
أبكي ..وابكي..
وتبكي علي أيامي قبل سنيني ..
وتبكي علي دقائقي قبل ساعاتي ..
أبكي خوفاً ..رهبةً ..
أبكي عندما أفرح ..
أبكي عندما أحزن ..
كل بكائي يضعفني ..
يوحي لي بضعفي ..
هل هو حب البكاء؟؟؟!..
أو أني هويت تلك القطرات المتساقطة ..
من محجر عيني..
أو أني عندما علمتُ بأن عيني تكون
أجمــــل بالدموع ..
أستهويت الدموع ..
عشقت دموعي ..
فكل حين لها طعمٌ مختلف
حين الألم
اصاب بالشلل
افقد كل ملامحي
افقد كل ما هو جميل حولي
ولا اسمع سوى
نعيق وحدتي
فتذبل كل بساتيني
ماالدنيا الا كتاب وايامها صفحات من السنين
تنطوي مع الزمن وسوف يأتي يوم
تصل الي نهاية ذلك الكتاب
صفحات مؤلمه وصفحات سعيده
تلك هي الحياة لن تدوم برخاء ولاشدة
وانما نترك فيها بصمة وقد تكون عابره
واني علي علم اني سوف ارحل
ولاكن حروفي سوف تبقي كذكرى
في ذكرى من عاشاها
نعيش السعادة ممزوجه بالألم
أجد نفسي اكتب تلك الحروف لاارادة
لم يبقي لي أي شمعة اضيئ بها
في ليلة معتمه بردها قارص وقد غاب بدرها
فأحببت أن اجمع أوراقي و آتي هنــــا
بين أحضانكم علني أجد المكان الذي يحوي
شجني و اوراقي المبعثرة ..
علني أجد الشمعة التي تضيئ لي دربي ..
~*¤ ¤*~~*¤ ¤*~~*¤ ¤*~~*¤ ¤*~~*¤ ¤*~~*¤ ¤*~
~*¤ ¤*~~*¤ ¤*~~*¤ ¤*~~*¤ ¤*~~*¤ ¤*~
~*¤ ¤*~~*¤ ¤*~~*¤ ¤*~~*¤ ¤*~
~*¤ ¤*~~*¤ ¤*~~*¤ ¤*~
~*¤ ¤*~~*¤ ¤*~
~*¤ ¤*~
اليوم : الجمعة
الوقت : الساعة 10:40 صباحاً
المكان : بيت بوسعيــد
" ســــــالـم "
سالم : ياريال اسمع مني
محمد : والله ياسالم ماينفع هالمقاول
سالم : بس واحد قال لي بنيانه اوكي ويخلص بسرعه
محمد : انا اللي اشوفه اندور غيره يخلص هالمشروع
سالم : التصميم له شهر مخلص ونحن ماعطينا مقاول يتولى الشغل
محمد : انا أعرف واحد عنده شركة مقاولات برمسه وبشوفه إذا بخلص شغلنا ولا لاه
سالم : خلاص بخليه عليك المقاول
محمد : خلاص ع مسؤوليتي وخلنا نتوكل ع الله
سالم : ع خير إن شاء الله
محمد : خلاص عيل بخليك الحين
سالم : ربي يحفظك
محمد : مع السلامه
سكرت عن محمد ونزلت من سيارتي لأني من شوي دخلت البيت وكنت قاعد في السيارة أخلص مكالمتي مع محمد هو معايه في الشغل ..
سرت صوب فلة بوسعيد ..
شفت سيارة راشد في البيت هذا بعده راقد ..
طنشته وقلت برد اوعيه حق صلاة الجمعة
دخلت الصالة وسمعت صريخ وصياح وربعت بسرعه ع مصدر الصوت في غرفة أمي
وقفت عند الباب وانا قلبي طاح بريولي
تقربت من امي وانا متروع حييييل
سالم : شوو فيها امي
قام بوعبدالله ورد ع ورا وهو حاط ايده ع راسه
سالم : شووو فيها أمي ردوا علي
شمة : يدوه ماتت مـــــــــــــــــاتت
ماصدقتها مستحيل أمي تخليني مستحيل اليوم الصبح قعدت معاها وماكان فيها شي وماتشكي من باس
مسكت ايدها وحسيت انها حية وعرقها تنبض
خليت راسي ع صدرها وسمعت دقات قلبها
سالم : لا لا امي حيه ساعدوني بسرعه أنوديها المستشفى
تقرب بوعبدالله وشالها عني وبسرعة ركبها سيارتيه لأنه موقفه عند الباب وأنا سيارتي في الكراجات
وسرنا ع الطول المستشفى ودخلنا قسم الطوارئ
بعد نص ساعة طلع الدكتور وقال :
الحمدلله إنكم لحقتو عليها لأن السكر وايد مرتفع عندها مما سببلها نوبه سكر
سالم : الحمدلله يارب
بوعبدالله : شو صحتها الحين
الدكتور : الحمدلله قدرنا نسيطر ع السكر بإبرة ويبالها 3 ساعه ترتاح عندنا وبعدين أقرر إذا بتم عندنا أو ترد البيت
سالم : ليش ..!!؟؟
الدكتور : لاتخاف بس راح أشوف السكر عندها لو رجع لحالة مستقرة راح ارخصها أما إذا كان غير مستقر راح نخليها تحت مراقبتنا
بوعبدالله : خلاص دكتور مافيه خلاف أهم شي تكون بصحة وسلامة الوالدة
الدكتور : خلاص والحمدلله ع سلامتها
سالم : الله يسلمك مشكور وربي يعطيك العافية
اليوم : الجمعة
الوقت : الساعة 11:20 صباحاً
المكان : بيت بوسعيــد
" شـــمــــة "
طلعت من غرفة يدوه وأنا اصيح ومنصدمه باللي صار جدامي ..
رديت الصالة ولقيت راشد راقد وسهيل يلعب باللعبة
شليته وسرت فوق بخبر اليازية باللي صار
دخلت قسم اليازية لقيتها منسدحه ع الشبريه ولدها جدامها راقد
كانت سرحان وتفكر
شمة : اليازية
اليازية : شو فيج شو صار ليش تصيحين
شمة : لحقي يدوه
قامت اليازية بسرعه وقفت ع ريولها ومتروعه ..
اليازية : شوو فيها
شمة : ماأدري ودوها المستشفى
اليازية : منو ودها
شمة : سالم
اليازية : شو صار بالضبط
شمة : أنا سمعت حشره وحد يرمس يوم سرت غرفة يدوه لقيت عمي بوعبدالله عندها وهيه كانت شبه راقده وبعدين اكتشفنا انها مب بوعيها تحريناها ماتت ويوم دخل عمي سالم سمع دقات قلبها قام بسرعه نقلها المستشفى لأنها كانت بعدها حية
اليازية : يعني غمى عليها من شافت ولدها
شمة : لا .. هيه كانت مغمي عليها قبل مايدخل عمي عليها
شلت التلفون اليازية ودقت ع عمي سالم وطمنها إنها الحمدلله بس يتريون السكر يثبت وينزل عندها وتستقر حالتها ..
طلعت من غرفة اليازية بسير أشوف راشد تحت اروحه ..
طلعت تلفوني من مخباتي وخليت سهيل في اليلاسه ودقيت ع موزة أخبرها بالسالفه بس ماردت عليه .. ودقيت بعد بيتهم ورد عليه حمد وقعد يصارخ وماأدري شو يقول وسكر في ويهي ..
اليوم : الجمعة
الوقت : الساعة 11:20 صباحاً
المكان : بيت بوسلطــان
" ســـلطــان "
طلعت من الحمام متسبح وحاط الفوطه ع راسي .. شليت ساعتي من على الطاولة ولبستها في ايدي ..
وكانت الساعه 11 ونص .. زين باقي وقت ع صلاة اليمعة ..
لبست كندورتي وطلعت غرفتيه .. وسرت غرفة موزة ولقيت الباب مفتوح وهيه منسدحه على الزولية ويالسه ترسم
سحبت الورقة من ايدها وكانت راسمه دبدوب وكاتبه تحته ..
هذا هو اللي تبيه !!
إنّي أرحل من حياتك ..
وأشعل عيوني ليه
بس خلاص
هذا هو اللي قدرته ..
وقدّرك ربي عليه!!
بذمتك هذا كلام ..!!
إنّي أرجع من جديد ..
أرجع أفرش كل تعب عمري
وأنام !!
ياخي حس ..
والله عيب اللي تبيه ..
موزة : ليش تشل الورقة بدون أذن
سلطان : اممممممم شو هالكلام
قامت موزة بسرعه وسحبت الورقة عني وعطتني ظهرها
سلطان : شوو فيج
موزة : ماشي .. انت شو تبا ياي عندي ؟؟
انصدمت شو بلاها ..؟؟!!
سلطان : مافيني شي بس كنت بقولج سالفه
موزة : شوو
سلطان : انزين خلينا نقعد
قعدت موزة ع طرف الشبريه .. وقعدت حذالها ..
موزة : يالله قول شو بخاطرك
سلطان : عفاري
موزة : عفااااري ؟؟
سلطان : هيه
موزة : شو فيها
سلطان : ابا ارمسها بموضوع
موزة : هههههههه ضحكتني بصفتك منو بترمسها
سلطان : خطيبها
موزة : لاتتفلسف عليه البنت محرمه عليك تفهم شو يعني محرمة
سلطان : أدري بس لازم ارمسها
موزة : أملج عليها وخلاف تفاهم معاها
سلطان : لا ماأريد أملج الحين
موزة : شووو .. تبا تلعب ع البنت
سلطان : حشاا والله مافكرت فيها
موزة : عيل ..!!
سلطان : خلاص انا بطرش لها مسج
موزة : سلطان أطلع برع مايخصني فيك إنت ناوي ع مشاكل
سلطان : استغفر الله بغيتج عون لي
موزة : أي عون ..!! وإنت قاعد تقول كلام مايدش العقل
سلطان : بليزز والله
موزة : عندي حل ..
سلطان : شوو
موزة : طرش المسج من تلفوني
سلطان : لا والله ماباج تقرينه
موزة : انت كتب المسج وانا بطرشه لها ووعدك ماراح اقراه
سلطان : اوكي هاتي تلفونج
قامت موزة ويابت تلفوني وكتبت الكلام اللي ابا اوصلة لعفاري
" مرحبا .. عفراء أنا سلطان مش موزة بغيت أقولج اني ناوي اشتري شقة خاصه فيني في بوظبي لأني بعد العرس بستقر في بوظبي عشان دوامي وفي الاجازة نكون في العين .. اتريا ردج لأني مااريد اقعد انا في بوظبي وانتي في العين .. "
سلطان : طرشيه بسرعه ولاتقرينه
موزة : انززززين
طرشت موزة المسج .. ومسحته بعدين ..
موزة : خلاص شي ثاني بعد
سلطان : لحظه اترياها اترد عليه
موزة : ياسلام عليك .. عيب والله اللي سويته كيف بجابل البنت ساعتها
سلطان : عادي
وصل مسج وبدون كلام سحبت التلفون من ايد موزة ..
موزة : أأأأأي ايدي يمكن مب هيه
سلطان : لا هيه
كانت راده عليه
" مرحبيتن .. أسفه مااقدر اودر دراستي في الجامعة واستقر في بوظبي "
انحبطت من المسج ومسحته ورديت التلفون لموزة وظهرت من الغرفة وأنا معصب ..
خلها تخيس عيل .. مابعرس الحين مادام السالفه فيها انا في بوظبي وهيه في العين ..
اليوم : الجمعة
الوقت : الساعة 12:10 الظـهـر
المكان : بيت بوسعيـد
" راشــد "
قمت من النوم وبسرعة تسبحت وتلبست وظهرت من القسم .. وأنا حاط ايدي على قلبي ..
اسميني اليوم سلوم بصفعني ..
استغربت ماحصلت سيارة سالم أكيد ودرني وسار عني طلعت تلفوني وأتصلت فيها ومايرد فقلت أكيد في المسيد ..
ركبت سيارتيه وظهرت من البيت .. كانت ساير صوب المسيد .. دق عليه سالم
راشد : مرحب
سالم : شحالك
راشد : بخير وسهاله .. وينك ماترييتني للصلاة
سالم : ماكنت موجود المهم انت صل وخلاف دق عليه انزين
راشد : ليش انت وين عثرك
سالم : أنا بصلي في مسيد بعيد عن البيت
راشد : ليش
سالم : ماشي انت صل وخلاف انا برمسك
راشد : شو مستوي
سالم : لا مامن شر .. المهم أنا مثل ماقلت لك بعد ماتخلص صلاة ع طول دق لي انزين
راشد : خلاص ع خير
سالم : مع السلامه
سكرت التلفون وخليته بالسيارة ونزلت اصلي صلاة اليمعة واسمع الخطبة ..
وكنت طول الوقت وفكري مب معاي .. كنت أفكر بلاه سالم شو مستوي ..
بعد ماصليت اليمعة ع طول ظهرت حتى ماسلمت على الرياييل اللي اعرفهم
وركبت سيارتيه وشليت تلفوني وشفت سيف داق عليه ..
شو مستوي عسى ماشر ..!!؟؟
دقيت ع سالم بس مايرد ..
حركت السيارة وظهرت فيها برع منطقتنا ..
ورديت مرة ثانية ادق على سالم .. بس طول شوي وخلاف رد عليه
راشد : ألووو
سالم : هلا راشد
راشد : شو فيك ليش ماترد عليه
سالم : نسيت تلفوني سايلنت يوم كنت اصلي
راشد : اهاا .. انزين انت وين الحين
سالم : راشد امي مرقدينها بالمستشفى
راشد : شووووو ؟؟!!
سالم : إطمأن الحمدلله صحتها الحين أحسن
راشد : أمي شو فيها قوول .. شو صار ؟؟
سالم : كان السكر مرتفع عندها وفقدت الوعي وديناها المستشفى بس الحين استقرت حالتها ونزل السكر بس ماوصل للمعدل المطلوب
راشد : خمس دقايق وانا عندكم
سالم : دير بالك ع روحك ولاتسرع تفهمني
راشد : ان شاء الله مع السلامه
بعد خمس دقايق وصلت المستشفى واطمأنيت ع أمي ..
صحيح اني كنت معصب منهم .. لأنهم كلهم كانوا موجودين ..
بوعبدالله .. بوسلطان .. وسالم ..
وأنا أخر من يعلم ..
ليش يعني ..!!؟؟
هيه أمهم بس ..
وانا شووو ؟؟
مب أمي ..!!
لاينسون إني أنا الصغير ولدها بعد مثل ماهم عيالها ..




